السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
777
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
خروج نفسه كشرب أحدكم في اليوم الصائف الماء البارد الذي ينتفع منه القلب ، وإن سائرهم ليموت كما يغط أحدكم على فراشه كأقر ما كانت عينه بموته ( 1 ) . وقوله تعالى : يسقون من رحيق مختوم ( 25 ) ختامه مسك 9 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن محمد مولى بني هاشم ، عن جعفر بن عنبسة ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن ( 2 ) بن بكر عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ بضبعي ( 3 ) علي بن أبي طالب عليه السلام حتى رؤي بياض إبطيه وقال له : إن الله ابتدأني فيك بسبع خصال ، قال جابر : فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وما السبع التي ابتدأك ( الله ) ( 4 ) بهن ؟ قال : أنا أول من يخرج من قبره وعلي معي ، وأنا أول من يجوز [ على ] ( 5 ) الصراط وعلي معي ، وأنا أول من يقرع باب الجنة وعلي معي ، وأنا أول من يسكن عليين وعلي معي ، وأنا أول من يزوج من الحور العين وعلي معي ، وأنا أول من يسقى من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وعلي معي ( 6 ) . وقوله تعالى : ومزاجه من تسنيم ( 27 ) عينا يشرب بها المقربون ( 28 ) 10 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن قال : حدثني أبي ، عن حصين ( 7 ) بن مخارق ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قوله تعالى ( ومزاجه من تسنيم ) قال : هو أشرف شراب في
--> ( 1 ) عنه البحار : 42 / 194 ح 11 والبرهان : 4 / 439 ح 5 ، وما بين هذه العبارة وعبارة البحار ونسخة " م " اختلافات يسيرة . ( 2 ) في البحار : الحسين . ( 3 ) في البحار : بعضد . ( 4 ) ليس في نسخة " ج " . ( 5 ) من نسخة " م " . ( 6 ) عنه البحار : 39 / 230 ح 7 والبرهان : 4 / 440 ح 8 . ( 7 ) كذا في نسخة " أ " وهو الصحيح بقرينة بقية الموارد ، وفي بقية النسخ والبحار : حسين .