السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
760
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون " حين أقف بين الجنة والنار ، وأقول : هذا لي ، وهذا لك ( 1 ) . 7 - [ وذكر كثير من العامة أيضا كالخوارزمي وغيره في قوله تعالى ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ) أن المراد به أمير المؤمنين عليه السلام ] ( 2 ) . وقوله تعالى : يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ( 38 ) معناه : أنه إذا كان يوم القيامة " يقوم الروح " وهو خلق ما خلق الله تعالى أعظم منه وحده صفا ، وتقوم الملائكة كلهم صفا ، فيكون خلفه مثل صفهم " لا يتكلمون - أي الروح والملائكة في ذلك اليوم - إلا من أذن له الرحمن - في الكلام - وقال صوابا " في كلامه ، وهم النبي والأئمة ، صلوات الله عليهم لما رواه : 8 - محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل ( إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا . قال : قلت : ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قالوا : نحمد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا ، فلا يردنا ربنا . وروي عن الكاظم عليه السلام مثله ( 3 ) . وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره مثله .
--> ( 1 ) عنه البحار : 36 / 3 ح 6 وعن مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 277 ، وأورده في البرهان : 4 / 420 ح 10 عن الأصبغ بن نباتة . ( 2 ) راجع إحقاق الحق : 3 / 484 - 502 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 262 ح 17 والبرهان : 4 / 422 ح 3 وفي البحار : 8 / 41 ح 28 ، 29 عنه وعن المحاسن : 1 / 183 والكافي : 1 / 435 قطعة من ح 91 ، وأخرجه في البحار : 24 / 257 ح 1 عن مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 404 .