السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

752

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الجلال والجمال ، ويكسوكم من السندس والإستبرق والأرجوان ، ويسقيكم الرحيق المختوم من الولدان ، فأنتم أقرب الخلق من الرحمن ، تأمنون إذا فزع الناس وتفرحون إذا حزن الناس ، وتسعدون إذا شقي الناس ، فأنتم في روح وريحان وفي جوار الرب العزيز الجبار ( و ) ( 1 ) هو راض عنكم غير غضبان ، قد أمنتم العقاب ورضيتم الثواب ، تسألون فتعطون ، وتخفون فترضون ، وتشفعون فتشفعون . طوبى لمن كان معكم ، وطوبى لمن أعزكم إذا خذلكم الناس ، وأعانكم إذا جفاكم الناس ، وآواكم إذا طردكم الناس ، ونصركم إذا قتلكم الناس ، الويل لكم من أمتي ، والويل لامتي من الله . ثم قبل فاطمة وبكى ، وقبل جبهة علي وبكى ، وضم الحسن والحسين إلى صدره وبكى وقال : الله خليفتي عليكم في المحيا والممات ، وأستودعكم الله وهو خير مستودع ، حفظ الله من حفظكم ، ووصل الله من وصلكم ، وأعان الله من أعانكم ، وخذل الله من خذلكم وأخافكم ( و ) ( 2 ) أنا لكم سلف وأنتم عن قليل بي لاحقون ، والمصير إلى الله والوقوف بين يدي الله ، والحساب على الله " ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى " ( 3 ) . نكتة : 7 - ذكر الشيخ أبو جعفر بن بابويه ( رحمة الله عليه ) في أماليه قال : قال ابن عباس : فبينا أهل الجنة في الجنة إذ ( 4 ) رأوا مثل الشمس قد أشرقت لها الجنان . فيقول أهل الجنة : يا رب إنك قلت في كتابك ( لا يرون فيها شمسا ) . ( قال ) ( 5 ) : فيرسل الله جل اسمه إليهم جبرئيل فيقول : ليس هذه بشمس ، ولكن عليا وفاطمة ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ، ونزلت فيهم ( هل أتى

--> ( 1 ، 2 ) ليس في نسخة " م " . ( 3 ) عنه البرهان : 4 / 414 ح 9 ، والآية الأخيرة من سورة النجم : 31 . ( 4 ) في نسخة " م " إذا . ( 5 ) ليس في الأمالي .