السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
747
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
[ قال ] ( 1 ) وذلك قوله عز وجل ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ) يعني بذلك ولي الله وما هو فيه من الكرامة والنعيم . والملك العظيم الكبير : أن الملائكة من رسل الله عز ذكره يستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك الملك العظيم الكبير . قال : والأنهار تجري من تحت مساكنهم ، وذلك قول الله عز وجل ( تجري من تحتهم الأنهار ) والأثمار ( 2 ) دانية منهم وهو قوله عز وجل ( ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ) من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه وهو متكئ ، وإن الأنواع من الفاكهة ليقلن لولي الله : يا ولي الله كلني قبل أن تأكل هذا قبلي . قال : وليس من مؤمن في الجنة إلا وله جنان كثيرة معروشات وغير معروشات وأنهار من خمر ، وأنهار من ماء ، وأنهار من لبن ، وأنهار من عسل . فإذا دعا ولي الله بغذائه أتي بما تشتهي نفسه عند طلبه الغذاء من غير أن يسمي شهوته ، ثم يتخلى مع إخوانه ويزور بعضهم بعضا ، ويتنعمون في جناتهم ( 3 ) في ظل ممدود مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وأطيب من ذلك . ( و ) ( 4 ) لكل مؤمن سبعون زوجة حوراء وأربع نسوة من الآدميين ، وللمؤمن ساعة مع ( 5 ) الحوراء ، وساعة مع ( 6 ) الآدمية ، وساعة يخلو بنفسه على الأرائك متكئا ينظر بعضهم إلى بعض . وإن المؤمن ليغشاه نور وهو على أريكته .
--> ( 1 ) من الكافي . ( 2 ) في الكافي ونسخة " ب " : الثمار . ( 3 ) في نسخة " ج " جنانهم ، وفي البحار : جنات . ( 4 ) ليس في الكافي . ( 5 ) في نسختي " ب ، ج " من . ( 6 ) في الكافي ونسخة " ج " من .