السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
726
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
وقوله تعالى : يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون ( 43 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ( 44 ) 7 - تأويله : ما روي ( مرفوعا بالاسناد ) ( 1 ) عن سليمان ( 2 ) بن خالد ، عن ابن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن محمد بن يحيى ، عن ميسر ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ) قال : يعني يوم خروج القائم عليه السلام ( 4 ) . وهذا مما يدل على الرجعة في أيامه . عليه وعلى آبائه أفضل صلوات ربه وسلامه . " 71 " " سورة نوح " " فيها آية واحدة " وهي : قوله تعالى : رب أغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا ( 28 ) تأويله ومعناه : أنه عليه السلام سأل ربه المغفرة له ولوالديه . وهذا ( مما ) ( 5 ) يدل على أنهما كانا مؤمنين ، وإلا لم يجز الاستغفار لهما ، وقيل : أراد آدم وحواء . وقوله " بيتي " أراد بيته الذي يسكنه - مسجده - ( وقيل : سفينته ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) ليس في نسخة " أ " . ( 2 ) في البحار " محمد " بدل " سليمان " ولكن لم نجد سليمان بن خالد في هذه الطبقة في كتب الرجال ، ومحمد بن خالد انما روى عن عبد الله بن القاسم بلا واسطة ، ولم نعثر على روايته عن ابن سماعة . ( 3 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : يحيى بن ميسر ، ولم نجده في الرجال . ( 4 ) عنه البحار : 53 / 120 ح 157 والبرهان : 4 / 386 ح 1 . ( 5 ) ليس في نسخة " م " . ( 6 ) ليس في نسخة " ج " .