السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

712

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

إنما افتتن بابن عمه ، فنزلت الآية ( فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ) ( 1 ) . فعلى هذا التأويل تكون الآيات الآتية عقيب هذه الآيات المتقدمة نزلت فيمن قال " قد افتتن بابن عمه " وهي قوله تعالى ( فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم ) . وجاء في تفسير أهل البيت عليهم السلام أن أعداءهم المعنيون بذلك وهو : 4 - ما روي عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار عنهم عليهم السلام في قوله عز وجل ( ولا تطع كل حلاف مهين - [ الثاني ] ( 2 ) - هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم ) قال : العتل : الكافر العظيم الكفر ، والزنيم : ولد الزنا ( 3 ) . 5 - وروى محمد البرقي ، عن الأحمسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، إلا أنه زاد فيه : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقرأ ( فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ) . فلقيه الثاني فقال له : ( أنت الذي تقول : كذا وكذا ) ( 4 ) تعرض بي وبصاحبي ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام - ولم يعتذر إليه - : ألا أخبرك بما نزل في بني أمية ؟ نزل فيهم ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) ( 5 ) ؟ قال : فكذبه وقال له : هم ( 6 ) خير منك ، وأوصل للرحم ( 7 ) .

--> ( 1 ) عنه البحار : 36 / 165 ح 150 والبرهان : 4 / 380 ح 3 . ( 2 ) من نسخة " ج " ، وفي نسخة " أ " يعنى الثاني . ( 3 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) والبرهان : 4 / 370 ح 6 . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) سورة محمد " ص " : 22 . ( 6 ) في نسخة " ج " وهم ، وفي البحار : منكم بدل " منك " . ( 7 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) والبرهان : 4 / 370 ح 7 .