السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

650

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وفصل الخطاب وعلم القرآن ( 1 ) والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح ، يفتح كل مفتاح ألف ( 2 ) باب ، يفضي كل باب إلى ألف ألف عهد ، وأيدت أو قال : أمددت بليلة القدر نفلا ، وإن ذلك ليجري لي ولمن استحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وأبشرك يا حار ليعرفني - والذي فلق الحبة وبرأ النسمة - وليي وعدوي في مواطن شتى : عند الممات ، وعند الصراط ، وعند المقاسمة . قال : وما المقاسمة ؟ قال : مقاسمة النار أقسمها [ قسمة ] ( 3 ) صحاحا أقول : هذا وليي ، وهذا عدوي . ثم أخذ أمير المؤمنين عليه السلام بيد الحارث وقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي وقد اشتكيت إليه حسدة قريش والمنافقين : إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة من ذي العرش تعالى ، وأخذت [ أنت ] ( 4 ) يا علي بحجزتي وأخذت ذريتك بحجزتك ، وأخذت شيعتكم بحجزتكم ( 5 ) فماذا يصنع الله بنبيه ؟ وماذا يصنع نبيه بوصيه ؟ وماذا يصنع وصيه بأهل بيته وشيعتهم ؟ خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت ، ولك ما اكتسبت . قالها ثلاثا . فقال الحارث وقام يجر رداءه جذلا ( 6 ) : ما أبالي وربي بعد هذا ألقيت الموت أو لقيني ( 7 ) .

--> ( 1 ) في نسختي " ب ، ج " القرون . ( 2 ) في نسختي " ب ، ج " ألف ألف . ( 3 ، 4 ) من نسخة " ب " . ( 5 ) في نسختي " ج " م " والبحار : بحجزكم . ( 6 ) في نسخة " ب " جذلان . ( 7 ) عنه البحار : 27 / 159 ح 9 ، وأخرجه في البحار : 6 / 178 ح 7 عن أمالي الشيخ : 2 / 238 وأمالي المفيد : 3 ح 3 وفي البحار : 68 / 120 ح 49 عنهما وعن بشارة المصطفى : 4 ، وفي ج 39 / 239 ح 28 ومدينة المعاجز : 185 عن أمالي الطوسي ورواه في المحتضر : 29 عن كشف الغمة : 1 / 411 .