السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
646
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
بلقائكم ! ( 1 ) يا رسول الله هذا ملك الموت قد حضرني ولا أشك في جلالتي في صدره لمكانك ومكان أخيك مني . فيقول ( رسول الله صلى الله عليه وآله : كذلك هو . ثم يقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على ملك الموت فيقول : ) ( 2 ) يا ملك الموت استوص بوصية الله في الاحسان إلى مولانا وخادمنا ومحبنا ومؤثرنا . فيقول ملك الموت : يا رسول الله مره أن ينظر إلى ما أعد ( 3 ) له في الجنان . فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنظر إلى العلو فينظر إلى ما لا تحيط به الألباب ، ولا يأتي عليه العدد والحساب . فيقول ملك الموت : كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه ، وهذا محمد وعترته ( 4 ) زواره ؟ ! يا رسول الله لولا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها لما تناولت روحه ، ولكن لخادمك ومحبك هذا أسوة بك وبسائر أنبياء الله ورسله وأوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم ( 5 ) الله . ثم يقول محمد صلى الله عليه وآله : يا ملك الموت هاك أخانا قد سلمناه ( 6 ) إليك فاستوص به خيرا . ثم يرتفع هو ومن معه إلى روض ( 7 ) الجنان وقد كشف [ من ] ( 8 ) الغطاء والحجاب لعين ذلك المؤمن العليل ، فيراهم هناك بعد ما كانوا حول فراشه .
--> ( 1 ) في نسخة " ج " بلقياكم ، وفي نسخة " م " بلقاكم ، وفي الأصل : أشد الان سروري . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في نسختي " ج ، م " أعده . ( 4 ) في نسختي " ب ، م " وأعزته . ( 5 ) كذا في المصدر ومدينة المعاجز ، وفي الأصل والبحار : لحكم . ( 6 ) في نسختي " ج ، م " أسلمناه . ( 7 ) في نسخة " م " ريض ، وما أثبتناه من البحار . ( 8 ) في المصدر : ومدينة المعاجز : عن ، وفي نسخة الخونساري من المصدر : عنه .