السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
457
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
وقد روي في اختصاصهم بهذه الآية روايات : 19 - منها : ما ذكره الطبرسي ( ره ) قال : ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال : حدثني شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ( رض ) قالت : جاءت فاطمة عليها السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله تحمل حريرة لها فقال : ادعي لي زوجك وابنيك . فجاءت بهم فطعموا ، ثم ألقى عليهم كساء له خيبريا ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقلت : يا رسول الله وأنا معهم ؟ قال : أنت إلى خير ( 1 ) . 20 - وقال أيضا : وروى الثعلبي في تفسيره بالاسناد إلى أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وآله كان في بيتها فأتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها حريرة فقال لها : ادعي لي زوجك وابنيك . فذكرت الحديث نحو ذلك . ثم قالت : فأنزل الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : فأخذ النبي صلى الله عليه وآله فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فأدخلت رأسي البيت وقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير ( 2 ) . 21 - وقال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن ابن علي بن بزيع ، عن إسماعيل بن بشار الهاشمي ، عن قتيبة ( 3 ) بن محمد الأعشى عن هاشم بن البريد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) مجمع البيان : 8 / 356 وعنه البرهان : 3 / 320 ح 31 ( 2 ) مجمع البيان : 8 / 357 وعنه البرهان : 3 / 320 ح 32 وعن تفسير الثعلبي : 3 / 248 ( مخطوط ) وفي البحار : 35 / 220 ح 27 عنه وعن الطرائف : 125 ح 192 والعمدة لابن البطريق : 33 و 93 عن مسند ابن حنبل : 6 / 292 وتفسير الثعلبي ورواه ابن حنبل في فضائله : 1 / 125 ح 192 . ( 3 ) في نسخة " ج " قيس ، وفي نسخة " أ " قنبر ( قيس - خ ل - ) ، وفي نسخة " ب " والبرهان : قنبر وفي نسخة " م " قيير وما أثبتناه من البحار وهو الصحيح على ما في كتب الرجال .