السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

639

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

محمد بن علي ماجيلويه باسناده ، عن رجاله ، عن حنظلة ، عن ميسرة قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : والله لا يرى منكم في النار اثنان ، لا والله ولا واحد . قال : قلت : فأين ذلك من كتاب الله ؟ قال : أمسك عني سنة . قال : فاني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي : يا ميسرة اليوم أذن لي في جوابك عن مسألة كذا . قال : فقلت : فأين هو من القرآن ؟ قال : في سورة الرحمن ، وهو قول الله عز وجل ( فيؤمئذ لا يسئل عن ذنبه - منكم - إنس ولا جان ) . فقلت له : ليس فيها " منكم " قال : إن أول من غيرها " ابن أروى " وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ، ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عن خلقه ، إذ لم يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ، فلمن يعاقب إذا يوم القيامة ؟ ( 1 ) . فمعنى " منكم " أي من الشيعة . وقوله : " ابن أروى ( يعني : أحد أئمة الضلال عليهم النكال والوبال . وقوله تعالى : يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام ( 41 ) 21 - تأويله : ما رواه الشيخ المفيد ( رحمه الله ) بإسناده عن رجاله ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام ) قال : الله سبحانه يعرفهم ، ولكن هذه نزلت في القائم عليه السلام هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطا ( 2 ) . ما يعرف به سيماهم أي علاماتهم بأنهم مجرمون .

--> ( 1 ) فضائل الشيعة : 40 ح 43 وعنه البحار : 7 / 273 ح 45 وج 8 / 360 ح 28 وفي البحار : 24 / 275 ح 61 وج 68 / 144 ح 91 عن التأويل ، وأخرجه في البحار : 8 / 353 ح 3 وج 92 / 56 ح 31 عن تفسير فرات : 177 . ( 2 ) أخرجه في البحار : 51 / 58 ح 54 واثبات الهداة : 7 / 82 ح 515 عن غيبة النعماني : 242 ح 39 ، وفي البرهان : 4 / 269 ح 5 عن الشيخ المفيد محمد بن إبراهيم النعماني لا محمد بن محمد بن النعمان .