السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
637
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ، ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار ( 1 ) . 15 - وروى أيضا عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي بصير عن ( 2 ) أبي عبد الله عليه السلام أن " المشرقين " رسول الله وأمير المؤمنين ، صلوات الله عليهما و " المغربين " الحسن والحسين عليهما السلام ( 3 ) . 16 - وقال أبو علي الطبرسي ( قدس الله روحه ) : روي عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) ، وسعيد بن جبير ، وسفيان الثوري : أن " البحرين - علي وفاطمة عليهما السلام - بينهما برزخ - محمد صلى الله عليه وآله - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " الحسن والحسين عليهما السلام . ولا غرو أن يكونا عليهما السلام بحرين لسعة فضلهما ( وعلمهما ) ( 4 ) وكثرة خيرهما فان البحر إنما سمي بحرا لسعته ( 5 ) . وقوله تعالى : سنفرغ لكم آية الثقلان ( 31 ) فمعنى قوله ( سنفرغ لكم ) والفراغ من صفة الأجسام التي تحلها الاعراض والله سبحانه منزه عن ذلك ، وإنما جاء هنا مجازا ، ومعناه : سنقصد قضاء أشغالكم والسؤال عن أحوالكم ، ونرد المظالم وننتصف للمظلوم من الظالم ، وذلك يوم القيامة عند حلول الطامة . 17 - وأما تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن ( 6 ) خارجة ، عن يعقوب بن
--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 98 ح 4 والبرهان : 4 / 265 راجع ح 11 . ( 2 ) في المصدر : سألت بدل " عن " . ( 3 ) تفسير القمي : 659 وعنه البحار : 24 / 69 ح 2 والبرهان : 4 / 265 ح 2 ، والحديث من نسخة " أ " . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) مجمع البيان : 9 / 201 وعنه البحار : 24 / 98 وج 37 / 97 والبرهان : 4 / 266 ح 8 . ( 6 ) في نسخة " م " عن .