السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

632

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

مضيا والله مشركين كافرين بالله العظيم . قال : قلت : يا مولاي والأئمة منكم يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء ؟ فقال عليه السلام : ما أعطى الله نبيا شيئا إلا أعطى محمدا صلى الله عليه وآله مثله ، وأعطاه ما لم يعطهم وما لم يكن عندهم ، وكلما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ، ثم إماما بعد إمام إلى يوم القيامة ، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر وفي كل يوم ( 1 ) . وقوله تعالى : الشمس والقمر بحسبان ( 5 ) والنجم والشجر يسجدان ( 6 ) والسماء رفعها ووضع الميزان ( 7 ) ألا تطغوا في الميزان ( 8 ) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان 5 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مهران ( 2 ) عن سعيد بن عثمان ، عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( الشمس والقمر بحسبان ) ؟ قال : يا داود سالت عن أمر فاكتف بما يرد عليك ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا ، فقال : هما بحسبان ، قال : هما في عذابي . قال : قلت ( والنجم والشجر يسجدان ) قال : النجم رسول الله ، والشجر أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام ، لم يعصوا الله طرفة عين . قال : قلت : ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) . قال : " السماء " رسول الله صلى الله عليه وآله قبضه الله ثم رفعه إليه .

--> ( 1 ) عنه البحار : 8 / 224 ( طبع الحجر ) ، وأخرجه في البحار : 27 / 29 ح 1 عن بصائر الدرجات : 269 ح 2 مع اختلاف . ( 2 ) في نسخ " أ ، ج ، م " مروان وما أثبتناه هو الصحيح ، راجع معجم رجال السيد الخوئي : 5 / 58 .