السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

610

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) ؟ فقال : إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي - صلوات الله عليهما وآلهما - على الصراط فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة . قلت : وما براءة ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام . وينادي مناد : يا محمد يا علي " ألقيا في جهنم كل كفار - بنبوتك ( 1 ) - عنيد " لعلي بن أبي طالب وولده عليهم السلام ( 2 ) . 6 - وروى محمد بن العباس ( رحمه الله ) عن أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم ابن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن شريك قال : بعث إلينا الأعمش وهو شديد المرض ، فأتيناه ، وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة وابن قيس الماصر ( 3 ) فقال لابنه : يا بني أجلسني . فأجلسه ، فقال : يا أهل الكوفة إن أبا حنيفة وابن قيس الماصر ( 4 ) أتياني فقالا : إنك قد حدثت في علي ابن أبي طالب أحاديث فارجع عنها ، فإن التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن . فقلت لهما : مثلكما يقول لمثلي هذا ؟ أشهدكم يا أهل الكوفة ، فاني في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة : إني سمعت عطاء بن رياح يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عز وجل ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا وعلي نلقي في جهنم كل من عادانا . فقال أبو حنيفة لابن قيس : قم بنا لا يجئ ما هو أعظم من هذا . فقاما وانصرفا ( 5 ) . 7 - وورد في هذا التأويل خبر حسن وهو : ما روي بحذف الأسانيد عن عبد الله ابن مسعود أنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فسلمت ، وقلت : يا رسول الله أرني الحق أنظر إليه عيانا .

--> ( 1 ) ليس في نسخة " ب " والبحار . ( 2 ) عنه البحار : 36 / 72 ح 23 والبرهان : 4 / 227 ح 5 . ( 3 ، 4 ) في نسخة " م " الماضي . ( 5 ) عنه البرهان : 4 / 226 ح 13 .