إتان گلبرگ
37
كتابخانه ابن طاووس ( فارسي )
توصيف شده است ، ( 102 ) قوام الدين أبو طاهر احمد ( م 704 ) كه در دورههاى ارغون ( حكومت 683 - 690 ) وگيخاتو ( 690 - 694 ) أمير الحاج بوده است ، ( 103 ) ومجد الدين محمد كه مقام مبرزى در جامعه امامية داشته است . زماني كه هلاكو قبل از سقوط بغداد به شهر نزديك شد وى به همراه پدر علامه حلى وابن أبي العز فقيه ( 104 ) به ديدار أو رفت . آنها به هلاكو گفتند كه بر مبناى پيشگويى علي عليه السلام ، أو به دولت عباسي پايان خواهد داد . ( 105 ) مجد الدين ، مبلغ زيادي پول نزد هلاكو فرستاده ، أو " كتاب البشارة " را به نام وى نوشت وبدين صورت توانست حله والنيل ونجف وكربلا را از غارت وويرانى نجات دهد . مجد الدين به عنوان نقيب بلاد فراتيه ( البلاد الفراتية ) تعيين شد ( 106 ) اما اندكى بعد از آن در گذشت . ( 107 ) برادر سوم ، مؤلف وشاعر جمال الدين أبو الفضايل احمد پدر غياث الدين عبد الكريم ( م 693 ) بود كه به نوبه خود كتابهاى چندى نگاشته است . ( 108 ) جمال الدين پيش از برگشتن به حله ، به مصر سفر كرد . بعد از پيروزى مغول ، نصر الدين طوسي وى را نزد حاكم مغول آورده ، ووى ، ملك بزرگى ( ضيعة ) در حله به أو داد ووى بسيار
--> ( 102 ) . ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب تحقيق : مصطفى جواد ج 4 / 1 ، بغداد 1382 ، ص 110 . ( 103 ) . ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب ج 4 / 4 ، دمشق 1387 ، صص 757 ، 762 ، كركوش تاريخ الحلة 1 / 88 . مق : ابن بطوطة ، الرحلة ، قاهره 1346 ، 1 / 110 . ( 104 ) . درباره أو نك : الأنوار الساطعة صص 165 - 166 . ( 105 ) . الحلى ، كشف اليقين ، إيران 1298 17 - 18 ، مق : الحوادث الجامعة ص 330 . نيز نك : strothmann صص 42 - 47 ، schmidtke ص 15 وارجاعاتي كه در پاورقى ش 10 آمده است . ( 106 ) . " البلاد الفراتية " ، اين اصطلاح با " الاعمال الفراتية " يكى است كه شامل " عانه ، الحادثة ، هيت ، الأنبار ، الحلة ، الكوفة وقوسان " مى شده است ( الحوادث الجامعة ص 303 ، مق : همان صص 319 ، 332 ) . ( 107 ) . ابن عنبه ، عمده ص 157 . مق : الحوادث الجامعة صص 330 - 331 ، 336 ، كركوش 1 / 74 ، الأنوار الساطعة ص 57 1 . ( 108 ) . غياث الدين در صفر 663 از ابن طاووس روايت كرده است ، نك : فرحة الغري ص 36 . نيز نك : فرحة الغري صص 52 ، 57 ، 62 ، 72 ، 90 ، 111 ، 112 ، 136 ، 144 ، 145 ، نك بطور كلى : ابن فوطى ، تلخيص مجمع الآداب ج 4 / 2 صص 1194 - 1195 ، روضات ج 4 صص 221 - 224 ، أعيان 38 / 80 ، الأنوار الساطعة ص 91 - 92 .