دكتر عقيقى بخشايشي

1638

چهارده نور پاك ( فارسي )

" يا من تحل باسمائه عقد المكاره ، و يا من يفل بذكره حد الشوائد ، و يا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج الى محل الفرج ، فهى بمشيتك دون قولك مؤتمره ، وبارادتك دون وحيك منزجرة ، و انت المرجو للمهمات ، وانت المفزع في الملمات ، لايندفع منها الا مادفعت ، ولاينكشف منها الا ما كشفت ، وقد نزل بى من الأمر ما فدحنى ثقله ، وحل بى منه ما بهظنى حمله ، وبقدرتك أوردت على ذلك ، وبسلطانك وجهته إلى ، فلامصدر لما اوردت ، ولاميسر لما يسرت ولاصارف لما وجهت ، ولافاتح لما أغلقته ، ولامغلق لما فتحت ، ولاناصر لمن خذلت ، الا انت صل على محمد وآل محمد ، وافتح لى باب الفرج بطولك ، واصرف عنى سلطان اللهم بحولك ، وأنلنى حسن النظر في ما شكوت ، وارزقنى حلاوة الصنع في ما سألتك ، وهب لى من لدنك فرجا وحيا ، واجعل لى من عندك مخرجا هنيا ولاتشغلنى بالأهتمام عن تعاهد فرائضك ، و استعمال سنتك ، فقد ضقت بما نزل بى ذرعا ، وامتلأت بحمل ما حدث على جزعا . وانت القادر على كشف ما بليت به ، ودفع ما وقعت فيه ، فافعل بى ذلك وان كنت غير مستوجبة منك يا ذالقرب العظيم ، والمن الكريم ، فأنت قادر يا ارحم الراحمين ، آمين رب العالمين " . ( 1 ) ترجمه : هم اكنون ، پروردگارا ! بلائى بر من فرود آمده است كه سنگينىاش مرا به زانو در افكنده است و نوعى گرفتارى به من رو آورده است كه تحملش مرا از پا درآورده است ، و آن را ، تو به قدرت خود وارد آورده اى و به اقتدار خود بر من متوجه ساخته اى ، پس براى آنچه تو وارد كرده‌اى ، برگرداننده‌اى ، و براى آنچه تو پيش آورده اى ، تغيير دهنده اى ، و براى آنچه تو فرو بسته اى ، گشاينده‌اى ، و براى آنچه تو بگشوده‌اى ، فراز كننده‌اى و براى آنچه تو مشكل ساخته‌اى ، آسان كننده‌اى ، و براى آن كه تو خوار كرده‌اى ، يارى دهنده اى نيست ، پس بر محمد ( صلى الله عليه وآله ) و آلش رحمت فرست ، و به رحمت واسعه خود در آسايش را ، اى پروردگار من به رويم بگشاى ، و به قوت خود ، سلطان غم را از هجوم بر من ، منهزم ساز ، و مرا در شكوايم به توجه كامل نائل فرما ، و در آن چه مسئلت كرده ام

--> 1 . معادن الحكمه ج 2 ، ص 248 - 249 ، مهج الدعوات ص 271 - 272 ، بحار الانوار ج 95 ، ص 229 ، ج 50 ، ص 224 .