خليل بن شاهين الظاهري

288

الإشارات في علم العبارات

ومن رأى أن عليه شيئا من قنب فإنه يكون سالكا طريق الشريعة . وقال جابر المغربي القنب يؤول بالكسب الحلال [ الباب السابع والسبعون : في رؤيا أرباب الصنائع مفصلا ] السكرى يؤول برجل لطيف الكلام وبيعه محمود . والعطار يؤول على أوجه . قال جابر المغربي : من رأى أنه صار عطارا فإنه يعمل عملا يحمده الناس ، ومن رأى عطارا يبيع بضاعة فيها غش فإنه يعد الناس ويخلفهم . وقال إسماعيل الأشعث من رأى أنه يصاحب عطارا بحيث يجالسه في دكانه فإنه يشتهر بين الناس بالفعل الحسن والجود والصلاح والناس يثنون عليه . الحداد : من رأى أنه صار حدادا فإنه ينتفع الناس منه في أمور الدين والدنيا ويشتهر اسمه بالخير والصلاح . والحلواني : يؤول بانسان حسن الكلام للناس يحصل من كلامه فائدة وشراء الحلواء استفادة منه . وقال أبو سعيد الواعظ الحلواني رجل بار لطيف إذا لم يأخذ عليها ثمنا فان أخذ عليها ثمنا فإنه مراء والتاجر : يؤول برجل عظيم صاحب خطر للناس وربما يكون التاجر صاحب هموم وبدع لأنه يبيع الناس متاعه بالذهب والذهب هم ومن رأى تاجرا وهو يقايض صنفا بصنف غيره فإنه خير ومنفعة . وقال بعض المعبرين وربما يدل التاجر وبيعه على حصول شئ حلال لقوله تعالى - وأحل الله البيع وحرم الربا - وقال أبو سعيد الواعظ : التاجر يؤول برجل صاحب منصب فإن كان عليه زي التجار ورأى بيده شيئا مما يناسب ذلك فإنه حصول رياسة وخير ومنفعة