محمد بن سيرين

383

منتخب الكلام في تفسير الأحلام

أو شريك عن ظهر سفر لأنه حين مشى فيها صار في التأويل سفرا وحين انخلعت إحداهما فارق أخاه على ظهر سفر وإن لم يكن أخ ولا نظير ورأى نعله ضاعت أو وقعت في بئر أو غلبه أحد عليها كان ذلك حدثا في امرأته فان أصاب النعل بعد ذلك صحيحة فان امرأته تمرض ثم تصح أو تكون المرأة قد هجرته أو اعتزلته أو ما يعرض للنساء من نحو ذلك ثم تعود إلى حالها الأولى ولو رأى أن النعل سرقت منه ولبسها غيره ثم ردت عليه علم بذلك أو لم يعلم فان ذلك لا خير فيه لصاحبه لأنه يغتال في امرأته أو جاريته التي يطؤها فان رأى أن النعل انتزعت انتزاعا أو احترقت حتى لم يبق منها عنده شئ أو ما يشبه ذلك فإنها موت امرأته أو جاريته فان رأى أنه رفع نعله فإنه يدبر حال امرأته أو يجامعها فان رفعها غيره فلا خير فيه في عورات النساء وإن كانت من النعال التي تنسب إلى السفر فان ذلك السفر لا يتم فان رأى نعله من غير جلود النعال مما يستبشع مثلها أو ينسب في التأويل إلى غير ما هو للنعل بأهل فانسب المرأة التي يطؤها إلى جوهر تلك النعل من صلاح أو فساد وإن كانت من النعال التي تنسب إلى سفر فانسب ذلك السفر إلى جوهر تلك النعل إن خيرا وإن شرا كما وصفت ولو رأى شراكها الذي يمسكها باليا أو متقطعا ضعيفا فان حال صاحبها في سفره ذلك