محمد بن سيرين

267

منتخب الكلام في تفسير الأحلام

ذلك يدل على نعمة منعم عليه بها لا يقدر على أداء شكرها والمجهول من السرادقات والفساطيط والقباب إذا كان لونه أخضر أو أبيض مما يدل على البر فإنه يدل على الشهادة أو على بلوغه لنحوها بالعبادة لان المجهول من هذه الأشياء يدل على قبور الشهداء والصالحين إذا رآه أو يزور بيت المقدس وقيل إن الخيمة ولاية وللتاجر سفر وقيل إنها تدل على إصابة جارية حسناء عذراء لقوله تعالى - حور مقصورات في الخيام - والقبة اللبدية سلطان وشرف . وأما الشراع : فمن رأى كأن شراعا ضرب له فإنه ينال عزا وشرفا وأما الستر فقد قال أكثرهم هو هم فإذا رآه على باب البيت كان هما من قبل النساء فان رآه على باب الحانوت فهو هم من قبل المعاش فإن كان على باب المسجد فهو هم من قبل الدين فإن كان على باب دار فهو هم من قبل الدنيا والستر الخلق هم سريع الزوال والجديد هم طويل والممزق طولا فرج عاجل والممزق عرضا تمزق عرض صاحبه والأسود من الستور هم من قبل ملك والأبيض والأخضر فيها محمود العاقبة هذا كله إذا كان الستر مجهولا أو في موضع مجهول فإذا كان معروفا فبعينه في التأويل وقال بعضهم