محمد بن سيرين

187

منتخب الكلام في تفسير الأحلام

الباب الثاني والأربعون في رؤيا النار وأدواتها من الزند والحطب والفحم والتنور والكانون والسراج والشمع والقنديل وما اتصل بذلك النار دالة على السلطان لجوهرها وسلطانها على ما دونها مع ضرها ونفعها وربما دلت على جهنم نفسها وعلى عذاب الله وربما دلت على الذنوب والآثام والحرام وكل ما يؤدى إليها ويقرب منها من قول أو عمل وربما دلت على الهداية والإسلام والعلم والقرآن لان بها يهتدى في الظلمات مع قول موسى صلى الله عليه وسلم - أو أجد على النار هدى - فوجد وسمع كلام الله تعالى عندها بالهدى وربما دلت على الارزاق والفوائد والغنى لان بها صلاحا في المعاش للمسافر والحاضر كما قال الله عز وجل - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين - وبقال لمن افتقر أو مات خمدت ناره لان العرب كانت تقدها هداية لابن السبيل والضيف المنقطع كي يهتدى بها ويأوى إليها فيعبرون