الشيخ عبد الغني النابلسي
167
تعطير الأنام في تعبير المنام
أو موجب الدخول إليها لأنها محل الشهوات وربما دل على الحمل من الشبه لكثرة أسمائه ومن كان في شدة ورأى في المنام فرجا مليحا خلص من شدته وقضيت حاجته وإن توجه إلى سفر ناله منه راحة وربما إن كان عزم على شركة نال منها راحة وإن كان ممن يكشف عن الخبايا أو المعادن وقع على المقصود وربما واصل رحمه فان استمتع به تصرف في مال من وديعة وإن وطئه في المنام ربما سجن وإن أشكل عليه أمر ولم يعرف الخيرة فيه وقع على ما فيه الخير والرشد وأتى المحل من بابه وإن كان الرائي عاصيا تاب واهتدى وإن كان تاركا للصلاة لازم القبلة أو قبل النصح وإن كان الرائي مريضا أشرف على الموت أو حفر قبره وهو حي وإن وطئ فرجا في المنام ربما أدلى سمينا في تنوره أو أدخل عجينه فرنا أو أكل فاكهة غريبة أو شيئا لذيذا ، وإن رأى لامرأة معروفة فرجا اطلع على سرها فان رآه في صفة حسنة حسن حال زوجها أو ولدها والفرج للرجل والذكر للمرأة دليل على سوء حال الرجل وذلته وعلى ديانة المرأة وترجلها ، وقيل من رأى أن له فرجا كفرج المرأة وكان مهموما أو مسجونا نجا ويفرج عنه وإن رأى فرجا وله محاكمة أو عدو يطلب قهره فان عدوه يذل ويقهر ولا سيما إن نكح فيه ومن رأى فرج امرأته صغيرا قهر عدوه وإن رآه كبيرا قهره العدو وفرج العجوز إذا رآه التاجر خسر في تجارته والفرج بياع العسل أو التمر أو الخمر لان الوطئ بمنزلة السكر ومن رأى أنه دخل في فرج امرأة فإنه يموت وقيل الفرج سفاك الدم والفرج خادع ماكر يظهر الخشوع بالنهار ويفجر بالليل والفرج عبد سفيه وصفع السفيه وطئ والضرب بالقضيب وطئ ويعبر الفرج بعش طير ذي فرخ فمن رأى الطير أو ملكه فإنه يملك امرأة بالنكاح وشعر الفرج حيض يأتي أو شعر فيه هجو قبيح ومن رأى أن ذكره تحول فرجا فان قوته وجلادته يستحيلان عجزا ووهنا وخضوعا ، وإن رأى أنه يجس بيده فرج امرأة فتحول ذكرا فإنه يتغير خلقها فان ظن أنه لم يزل فرجها ذكرا فإنها لم تزل سليطة بذيئة