الشيخ عبد الغني النابلسي
115
تعطير الأنام في تعبير المنام
من قبل النساء فان انفجر من حائط فهو هم يصيبه من قبل رجل في تلك الدار مثل أخ أو صهر أو صديق فان انفجر وخرج من الدار حتى ذهب كله فإنهم ينجون من الهم سريعا وإن لم يخرج فإنه هم باق وإن كان صافيا فإنه هم مع صحة جسم وإنما يكره من العيون ما كدر ماؤه ولم يجر وإن رأى عينا من الماء جارية لصاحبها في ساقية محدودة فإن كان صاحبها حيا أو ميتا فان تأويل ذلك في دينه وعمله جار له ذلك إلى يوم القيامة وإن رأى عينا من الماء انفجرت في محلة أو دار فاضت أو لم تفض فإنه يقع هناك حزن وبكاء وكذلك لو شرب من ماء العين فهو هم أو حزن فإن كان الماء كدرا فهو أشد والهدم فيه أقوى وقيل من رأى أنه انفجر في داره أو موضع ماء اشترى خادما وإن رأى عيونا انفجرت من الأرض فان أهل ذلك الموضع ينالون أموالا وثمارا كثيرة مع توسخ وفساد والعيون والماء الذي ينبع من الأودية إذا كان صافيا فهو دليل خير لجميع الناس وخاصة للمرضى والفقراء فإنه يدل على يسار وبرء لأنه ليس ألذ من الماء فان رآها جافة فهو بخلاف ذلك دليل للناس كلهم ومن توضأ من ماء عين فإن كان مهموما فرج الله عنه أو خائفا أمن أو مريضا شفى أو مديونا قضى دينه أو ذا ذنوب كفرها الله عنه ، ومن رأى عينا صافية فهي جباية لمن ملكها وإن رآها تجرى خلال البيوت فهي حياة للعامة ومن رأى عينا صافية تجرى إلى داره قدر ما يسد الرجل بيده فان ذلك رزق وخير يساق إليه . عمش العين : في المنام يدل على غض البصر عن المحارم وعدم النظر لأرباب الجرائم أو ضعف حال من دلت عليه العيون وربما دل العمش في العين على اشتغال الرحم عن الحمل . عذار الخد : في المنام إقامة عذر ومن صار له عذار من أرباب اللحى خشي عليه زنجير في رقبته وربما دل العذار على الآس والريحان كما دل الآس والريحان عليه والعذار عذر واضح وزيادة رزق أو قدوم غائب أو مكتوب منه فان زان صاحبه كان بشارة وإن كان يشينه كان دليلا على الهم والنكد .