ابن حجر العسقلاني

137

تلخيص الحبير

الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الاخر ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس عند الباب يناولنا ثوبا ثوبا وهو عنده من رواية محمد بن إسحاق قال حدثني نوح بن حكيم عن داود رجل من بني عروة بن مسعود قد ولدته أم حبيبة عن ليلى بهذا وأعله ابن القطان بنوح وانه مجهول وإن كان ابن إسحاق قد قال إنه كان قارئا للقرآن وداود حصل له فيه تردد هل هو داود ابن عاصم بن عروة بن مسعود أو غيره فان يكن ابن عاصم فيعكر عليه ان ابن السكن وغيره قالوا إن أم حبيبة كانت زوجا لداود بن عروة بن مسعود فحينئذ لا يكون داود بن عاصم لام حبيبة عليه ولادة وما اعله به ابن القطان ليس بعلة وقد جزم ابن حبان بان داود هو ابن عاصم وولادة أم حبيبة له تكون مجازية ان تعين ما قاله ابن السكن وقال بعض المتأخرين إنما هو ولدته بتشديد اللام أي قبلته : ( تنبيه ) الحقا بكسر المهملة وتخفيف القاف مقصور قيل هو لغة في الحقو وهو الإزار وقانف بالنون ولم يظهر في الخبر حضور أم عطية ذلك لكن وقع في ابن ماجة عن أبي بكر عن عبد الوهاب عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته أم كلثوم : الحديث ورواه مسلم فقال زينب ورواته أتقن وأثبت *