محمد باقر الوحيد البهبهاني
95
تعليقة على منهج المقال
قيس واما البراء فدعى عليه بالموت من حيث هاجر منه فولاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر فتأمّل وفى الاستيعاب انه مات بكوفه وفى المجالس عن الأعمش ان رجلين من خيار التابعين شهدا عندي ان البراء كان يقول انا اتبرأ في الدنيا والآخرة ممن تقدّم على علي عليه السلام . و - قوله وفى صه اه فيه في اخر الباب الاوّل عن قى انّه من الأصفياء . قوله البراء بن معرور ذكر انه فعل ثلاثة افعال فجرت به السنة أوصى بثلث ماله وأوصى ان يدفن تجاه الرّسول صلّى اللّه عليه وآله حين كان واستعمل الماء في الاستنجاء والاوّلان رواهماالمشائخ في كتاب الوصية رووا في الصحيح أو الحسن بإبراهيم عن الصادق عليه السلام كان البراء بن معرور بالمدينة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمكة فحضره الموت والمسلمون يصلّون إلى بيت المقدّس فأوصى ان يجعل وجهه تلقاء الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وأوصى بثلث ماله فجرت السنة واما الأخير ففي الفقيه ان النّاس كانوا يستنجون بالأحجار فاكل رجل من الأنصار طعاماً فلان بطنه إلى أن قال فدعاه الرّسول صلّى اللّه عليه فخشى الرجل إلى أن قال ويقال ان هذا الرجل كان البراء بن معرور لكن ينبغي التامّل في كونه صلّى اللّه عليه وآله بمكّة بعد الهجرة إلى المدينة وقيل تحويل القبلة وفى الخصال بسنده إلى الصّادق عليه السّلام قال جرت في البراء بن معرور ثلاثة من السنن امّا اوّلهنّ فان الناس كانوا يستنجون بالأحجار إلى أن قال ولمّا حضرته الوفاة كان غايبا عن المدينة فامر ان يحول وجهه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة وجرت السنة بالثلث فتأمّل . قوله في برد الإسكاف يروى عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مرّ في الفوائد وبرد بضم الباء كما هو الظاهر . قوله بريد بن إسماعيل مرّ في ترجمة ابنه اسحق عن جش انه يروى عن الباقر ( ع ) وابنه عن الصّادق عليه السلام . قوله في بريد بن معاوية وامّا جش فإنه انتهى فلا يظهر من جش منافاة بين كلاميه ومن العجب ان بعض المحقّقين نسب جش إلى كثرة الأغلاط بسبب هذا واضعف من هذا وأنت خبير بان هذه جسارة لاترتكب سيما بأمثال ذلك نعم الظاهر أنه وقع في صه بسبب زيادة اعتماده على جش وابن فضّال وقلة تأمّله بسبب كثرة تصانيفه وسائر اشغاله . قوله بريدة الأسلمي في مصط ويفهم من كلام الشهيد الثاني في الدّراية توثيقة وفى الوجيزة