محمد باقر الوحيد البهبهاني
89
تعليقة على منهج المقال
فلاحظ وتامّل وممّايشير إلى الاتحاد رواية صفوان وانه يبعد عدم اطلاع الشيخ على الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار وكثرة وروده في الاخبار مع أن راوي حديث الاذان المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار الذي هو مستند الشيخ في الاذان وكذا باقي مشايخ الكبار ويومى اليه كلام جش ومع ذلك لايتوجّه اليه أصلا ويتوجه إلى غير معروف ولامعهود بل ويتكرر توجهه اليه سيما وأن يكون ثقة ممدوحا صاحب أصول بل وغير خفى على المطلع انها تناسب الجعفي هذا مضافا إلى أنه لايتوجّه غيره اصلاً من كش وجش وص إلى من تكرّر توجّهه اليه وبالجملة التامّل في الاتحاد ليس في موضعه ولاوجه له اصلاً هذا ويحتمل ان يكون قول جش هو الذي روى حديث الاذان إشارة إلى مقبولية روايته واشتهارها بالقبول ورواية صفوان عنه تشير إلى وثاقته . قوله إسماعيل بن جعفر بن محمد عليهما السلام روى الصدوق في كمال الدين عن الحسن بن راشد عن الصّادق ( ع ) أنه قال عاص عاص لايشتهى ولا يشبه احداً من ابائى وقيه في الصحيح عنه عليه السلام والله ما يشبهتى اه وفى حديث انه عليه السلام نهاه عن اعطاء ما له شارب الخمر فلم ينته فتلف وفيه أيضاً رواية متضمنة لرؤيته مشغولاً بالشرب ومتعلق بااستار الكعبة فتعجّبوا من ذلك فسالوا أباه عليه السلام فقال ابني مبتل بشيطان يتمثل بصورته ومرّ في إبراهيم بن أبي سمال ما يدل على ذمّه وسيجئ في الفيض بن المختارأيضاً لكن في كا في باب النص على الرّضا عليه السلام لو كانت الإمامة بالمحبة لكان إسماعيل احبّ إلى أبيك منه وفيه أيضاً لا تجمعوا إسماعيل وورد ان الصّادق عليه السلام سجد سجدات عند احتضاره وجزع جزعا عند موته فقبل ذقنه ونحره وجبهته مرات ووردما بدا الله بدا كما بدا في إسماعيل ابني وسيجئ في المفضل بن عمر أيضاً ما يدلّ على مدحه وبالجملة الظاهر كثرة مدايحه . قوله إسماعيل بن حميد الظاهر أنه عبد الحميد الآتي بملاحظة ترجمة أخيه الصباح بن عبد الحميد الأزرقي ولفظ عبد ساقط من النسّاخ أو كان يقال لعبد الحميد حميد أيضاًكما هو المتعارف الان في أمثال هذا الاسم . إسماعيل الخثعمي عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مرّ في الفوايد والظاهر أنه إسماعيل بن جابر المتقدم وكان يقال له الخثعمي أيضاً كما مرّ . قوله إسماعيل بن الخطّاب عدّ من الممدوحين لما ذكركش وهو كك بالمظنون جلالته وان لم يصحّ الخبر ومرّ التحقيق في الفائدة الثالثة ولعلّ نسبة د التوثيق اليه من فهمه ذلك من الرّواية