محمد باقر الوحيد البهبهاني

85

تعليقة على منهج المقال

الصيرفي الثعلبي الكوفي وهو أخو إسحاق بن عمّار وسيجئ في باب علي بن محمد بن إسحاق بن عمار الكسائي الكوفي العجلي الذي هو شيخ إجازة وفي باب ميم محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي الصيرفي الثقة من أصحاب الكاظم عليه السلام وخاصته ويظهر من هذين أيضاً ما ذكرنا سيما من الأخير فان عمار بن موسى من أصحاب الكاظم عليه السلام فكيف ابن ابنه يكون من أصحابه وثقاته وخاصته وأهل الورع والفقه والعلم من شيعته مضافا إلى أنه روى في الكافي وأصحاب الرجال في هشام بن سالم ان طائفة عمار وأصحابه بقوا على الفطحية وأيضاً يكون الأب والجد فطحيين بل ومن أعيانهم وأركانهم بل واصلهم وهو يخالفهما في زمانهما إلى حيث اختار من ثقات الكاظم عليه السلام وخواصه ولم يشر إلى هذا مشير ربما لا يخلو عن بعد وغرابة وأيضاً علماء الرجال بل وغيرهم أيضاً لم ينسبوا أحد من اخوة ابن حيان ولا من ابن أخيه إلى فطحية بل ظاهرهم عدم كونهم منهم سيّما إسماعيل وقيس فتأمّل بل سيجئ في إسماعيل ما يشير إلى التغاير من وجوه فتأمّل وأيضاً في كا أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمّار قال سمعت الكاظم عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه إلى أن قال يا إسحاق اصنع ما أنت صانع فان عمرك قد فتى وانك تموت إلى سنتين واخوتك وأهل بيتك لا يلبثون بعدك إلا يسيرا حتى يتفرق كلمتهم ويخون بعضهم بعضاً حتى يشمت بهم عدوهم الحديث وهذا لا يلائم كون محمد ابنه من ثقاته وخاصته وكذا لا يلائم حال اخوته بل وابني أخيه أيضاً وسنذكر الحديث معتبر مع أنه روى مكرّرا بغير هذا الطريق وفي غير الكافي ولا يلائم هذا الحديث رواية علي بن إسماعيل بن عمار في موت إسحاق فتأمّل ومن القراين أيضاً ان إسماعيل ويونس ذكرا من ق وعمار من أصحاب ظم وفي العيون رواية عن عبد الرحمن بن إلى يحزن وصفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمّار عن الصادق عليه أنه قال يا اسحق الا أبشرك قلت بلى جعلني الله فداك فقال وجدنا صحيفة باملاء رسول الله ( ص ) وخط علي عليه السلام أنه قال يا إسحاق بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم وذكر الحديث يعنى مضمون لوح فاطمة عليها السلام الذي أهداه الله إلى رسوله صلّى الله عليه وآله وفيه أسامي الأئمة الاثني عشر وكونهم حججا واحدا بعد واحد من جملتها أنه قال تعالى ولأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأولياءه وانتجبت بعده موسى وانتجيت بعده إلى اخره ثم قال عليه السلام يا إسحاق هذا دين الملائكة والرّسل فصنه عن غير أهله يصنك الله وصلح بالك ومن دان بهذا امن مت تاب الله ويظهر من روايته هذه مضافا إلى عدم فطحيته كونه من خاصة الصادق عليه