محمد باقر الوحيد البهبهاني
191
تعليقة على منهج المقال
ولم يستثن روايته وأيضاً هو كثير الرواية وصاحب الكتب إلى غير ذلك ممّا هو فيه وظاهر على المطّلع ممّا مرّ في الفوايد ومرّ وجه الكل فيها وابن طاوس في ترجمة المفضل بن عمر نسبه إلى الوقف ونسب إلى الوهم بان من الواقفي ابن حيان وهو كذلك . سلمة بن زياد الأشجعي : والد رافع مضى في ترجمته ما يشير إلى كونه ثقة . سلمة بن شريح : مضى بعنوان سلم في سلمة بن صالح مخلط مضى الكلام فيه في الفوايد . سلمة صاحب السّابري : روى عنه ابن أبي عمير . سلمة بن عطيّة الغنوي الكوفي : ق مصط . قوله في سلمة بن محرز : كان شيعيا روى ابن أبي عمير بواسطة جميل بن درّاج عنه وكذا بواسطة أبي أيوب الخزاز والرواية دالّة عليه وروى صفوان بواسطته عنه عن الصّادق ( ع ) النص على الكاظم عليه السلام وفي روايتهما عنه اشعار بكونه ثقة لما مرّ في الفوايد وهو أخو عقبه وعبد الله بن محرز ويشير اليه أيضاً أن عبد الله بياع القلانسي . سليم بن أبي حية : مرّ في أبان بن تغلب ما يشير إلى حسن حاله في الجملة . قوله سليم بن عيسى : مرّ في أخيه حفص ما يظهر منه معروفيته وشهرته . قوله في سليم بن قيس : وتارة يروى اه لم نجد منه ضررا وربّما يظهر من كا والخصال و ( ست ) وغيرها كثرة الطّرق وتضعيف غض مرّ ما فيه في إبراهيم والفائدة الثانية وقوله فلا يعقل اه قال جدّ ى لا يستبعد ذلك بان يكون بتعليم امّه أسماء بنت عميس انتهى تأمّل وقوله لضعف سنده اه ما في كا والخصال اسناد متعددة صحيحة ومعتبرة والظاهر منها كون روايتهما عن سليم عن كتابه واسنادهما اليه إلى ما رواه فيه لأنه الرّاجح مضافاً إلى انّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن ابان عنه وتارة عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن ابان عنه فتدبّر والظاهر من روايتهما صحة نسخة كتابه الذي كان عندهما كما يظهر من ( جش ) و ( كش ) و ( ست ) أيضاً بل ربّما يظهر منهم صحة نفس كتابه سيما من كا فتأمّل فلعلّ نسخة غض كانت سقيمة الا انه سيجئ في هبة بن عبد الله بن أحمد ان في كتاب سليم حديث ان الأئمة اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام فلعلّه كان في نسخته أيضاً والظاهر عدم اعتماد أحمد عليه بل جعله وسيلة إلى الاستعطاف قلب العلوي وكيف كان فالظاهر أن نسخته كانت مختلفة في بعضها أمير المؤمنين موضع رسول اللّه وكان وهما من الناسخ قال جدي بل فيه ان الأئمة اثنى عشر من ولد رسول اللّه ( ص ) وهو على التغليب مع انّ أمير المؤمنين عليه السلام كان بمنزلة أولاده كما أنه كان أخاه صلّى