محمد باقر الوحيد البهبهاني
188
تعليقة على منهج المقال
الصّادق ( ع ) وعنده سدير ان اللّه إذا أحب عبداً غثه بالبلاء غثا وانا وإيّاكم يا سدير لنصبح به ونمسي وبالجملة يظهر من الروايات انه من أكابر الشيعة وفيه بعض ما مرّ في الفوايد مثل كثرة الرواية ورواية الأجلة عنه ومنهم من أجمعت العصابة مثل ابن مسكان وغيرها ومرّ في زياد الأحلام ما يؤيد وفى اخر الروضة عن المعلى قال ذهبت بكتاب إلى عبد السليم بن نعيم وسدير وغير واحد إلى أبي عبد الله ( ع ) إلى أن قال فضرب بالكثب الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بامام أما يعملون انه انما يقتل السفياني وسيجئ في سليمان بن خالد ما يشيد هذه الرواية فتأمّل لكن مع ضعف سندها وانه لعلّه أيضا شديد بالمعجمة والذال أخو عبد السلم فيها ما لا يليق بجنابه وعلى تقدير توجيهه فمعلوم ان ما صدر منهم انما هو لفرط اخلاصهم وزيادة حرصهم في رجوع حقّهم عليهم السلام ولعلّه لهذا كانوا يغفلون عن حكاية السفياني ويظهر من اخبارهم استمرارهم في الاخلاص وعدم اعراضه عليه السلام عنهم فتدبّر وفيه عن بكر بن محمد عنه قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام يا سدير الزم بيتك وكن جليسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فإذا بلغك ان السفياني خرج فادخل الينا ولو على رجلك ولعلّه أيضا شديد لما ذكر في المتن لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر فلا يبعد ان يكون خصوصية وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم ولعله لهذا قيل بكر بن محمد بن آخى سدير لسدير كما مر في ترجمته فتأمّل على أنه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة والمحدثين وقوع كل هذه الاشتباهات والنسب اليه مع أنه شديد بن عبد الرحمن من الأجلة المشاهير فتدبّر . قوله في سديف المكي في آمالي الصّدوق بسنده إلى حنان بن سدير قال حدثنا سديف المكيّ قال حدثني محمد بن علي الباقي وما رأيت محمد باقط يعدله قال حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري قال خطبنا رسول الله ( ص ) فقال أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيمة يهوديّا الحديث وسيجئ في عبد العزيز بن حسين من كتبه كتاب اخبار سديف فتدبّر . قوله سعد بن أبي خلف الزام اه اى الذي ينقب الف البعير للمهار كذا عن جدي ره وفى بعض نسخ الاخبار الزّامر بالراء بعد الميم قول سرى بن يروى عنه خالد صفوان بن يحيى . قوله سعد بن أبي عمير يروى عنه ابن أبي عمير . قوله سعد بن بكر يروى عنه ابن أبي عمير وهو عن حبيب الخثعمي . سعد الجلاب هو ابن أبي عمير .