محمد باقر الوحيد البهبهاني
186
تعليقة على منهج المقال
أبي طالب عليه السلام وأصحابه إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة التي رويت في تلك الكتاب فضلا عن غيره وسيجئ في سليمان بن خالد رواية عنه انه كان يقول حين خرج جعفر امامنا في الكلال والحلال ورواية أخرى عن الصّادق عليه السلام رحم اللّه عمى زيدا إلى اخر الحديث فليراجع . قوله زيد النرسي فيه ما مرّ في زيد الزراد . قوله زيد بن وهب وفي اخر الباب الأول من صه عن في انّه من أصحابه من اليمن . قوله زيد بن يونس في كشف الغمّة قال يا أبا اسامة ابشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا أما ترضى أن تكون معنا قلت بلى يا سيدي فكيف ان أكون معكم فقال يا زيد ان الينا الصّراط إلى أخر الحديث كما في كش ولا يقدح ضعف السند والشهادة للنفس لما مرّ في الفوايد ومرّ في زياد بن المنذر عن المفيد ما مرّ ويظهر منه كونه ابن يونس لكن سيجئ في عبد الله بن أبي يعفور ما يشير إلى ذمّه لكنه غير قادح عند التأمّل مع أنه لو كان قادحاً لزم قدح اجلاء أصحاب الصّادق عليه السلام قاطبة الا ابن أبي يعفور وهو كما ترى . زين الدّين بن علي بن أحمد بن جمال الدين العاملي المشتهر بالشهيد الثاني رحمه الله وجه من وجوه الطائفة وثقاتها كثير الحفظ نقى الكلام تلاميذ اجلاء وله كتب نفيسة جيدة منها شرح الشرّايع للمحقق الحلى قدّس سرّه قتل رحمه اللّه لأجل التشيع في قسطنطنية سنه ست وستين وتسعمائة رضى اللّه وأرضاه مصط وعن صاحب البلغة وجدت بخطّه قدس سره ما نصّه وكتب أفقر عباد الله زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة انتهى والحجة بمعنى الحاج في لسان أهل الشّام ذكره شيخنا العلامة جعفر بن كمال البحراني انتهى أقول لغاية شهرته وشهرة كتبه لا حاجة إلى ذكره وكتب هو ره في رسالة في تفصيل أحواله وأكملها بعض تلامذته وأكملهما ناقلته المحقق الشيخ على وذكرهما في تصنيفه المسمّى بالدّر المنثور يظهر تفصيل نشوة وتحصيله وعلومه التي حصلها وتصانيفه التي صنّفها وأخلاقه الحميدة وكراماته الكثيرة وأولاده الأجلّة وشهادته واشعاره والمراثي في شهادته إلى غير ذلك فمن أراد التفصيل فليرجع اليه . قوله سالم بن أبي الجعد مضى في رافع بن سلمة عن جش وصه انّه من بيت الثقات وعيونهم . سالم ابن أبي واصل هو سلم بن شريح الآتي . قوله في سالم بن أبي سلمه وان كنّا لا نعرف إلى اخره المستفاد منه حسن حاله ولا يقدح عدم انتفاء حديثه واختلاط أحاديثه لما مرّ في الفايدة الثانية وكذا قوله هو ضعيف لأنه قول غض ومرّ