محمد باقر الوحيد البهبهاني
177
تعليقة على منهج المقال
قوله زريق أبو العبّاس هو ابن الزّبير والتكرار ذكر في ادم بن المتوكّل وغيره ويروى عنه جعفر بن بشير وفيه اشعار بكونه من الثّقات لما مر في الفوايد . قوله رزين الأنماطي في كا في باب القول عند الصّباح والمساء في الصحيح عن ابن أبي عمير عن الحسن بن عطية عنه عن أحدهما عليهما السلام قال من قال اللّهم انى أشهدك إلى أن قال وفلان بن فلان امامي وولى وان أباه رسول الله وعليا والحسن والحسين وفلانا حتى ينتهى اليه أئمّتي وأوليائي على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه ابعث يوم القيامة وأبرء من فلان وفلان الحديث وربّما يظهر منه مضافاً حسن الاعتقاد كونه من الثقات من أن ابن أبي عمير يروى عنه كما مرّ في الفوايد . قوله رشيد الهجري في الوجيزة والبلغة انه ثقة واعترض بان غاية ما ذكر فيه انه مشكور والقى اليه علم البلايا والمنايا وهو لا يفيد التوثيق انتهى الظاهر من جلالته ان الامر كما قالا وببالي انّ في الكفعمي انه عده من البوابين لهم صلوات الله عليهم . قوله رفاعة بن شداد سيجئ في مالك الأشتر ما يظهر منه حسنه . قوله رفاعة بن محمد وثقه د لاغير مصط . قوله في رفاعة بن موسى ثقة في حديثه فيه ما مرّ في الفوايد ويظهر من كتاب الطّلاق مقبولية روايته عند فقهائنا المعاصرين لهم عليهم السلام ورواية ابن أبي عمير وصفوان وابن أبي نصر كل ذلك امارة وثاقته إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوايد . قوله رفيد مولى بنى هبيرة الظاهر أنه ابن لابني ورفيد هذا مولى ابن هبيرة انهزم منه لما أراد قتله والتجأ إلى الصّادق عليه السلام فقال له اذهب برسالتي اليه وقل له جعفر بن محمد يقول لك انى قد امنت رفيداً فلا تؤذه فقال له عليه السلام انه شامي خبيث فقال عليه السلام اذهب اليه وقل له كما قلت فذهب اليه فخلص من قتله بعد ما كان عازما عليه بركة رسالته عليه السلام وعظّمه بعد ذلك ابن هبيرة والحكاية مشهورة ويظهر من روايات رفيد هذا حسن عقيدته وفيه ابن معتقله يظهر من بعض الروايات كونه عاميا مفتيا لهم في العراق ولا يبعد كونه رقيد بن مصقلة ووقع الاشتباه من النّساخ . قوله بن القاسم قال الحافظ حدث عن جعفر يعنى الصّادق عليه السلام من الأئمة الاعلام رفع بن القاسم فتأمّل . رياح مضى بعنوان رباح بالموحدة .