محمد باقر الوحيد البهبهاني

174

تعليقة على منهج المقال

لا منافاة لتعدد مولى . وقوله قيل أبي عبد الله عليه السلام في د ويب رواية عنه عن الصّادق ( ع ) في باب كيفية التيمم وقوله فاضل مرّ حاله في الفوايد . درّاج بن عبد الله والد جميل مضى في ترجمته ما يظهر من حسن حاله في الجملة ويكنى بأبي الصليح . قوله في درست كان واقفا الحكم بوقفه لا يخلو من شئ لما مرّ في الفوايد وان الظاهر أن حكم صه به ممّا ذكر في ظم وكش وفي الظاهر أن ما في ظم ممّا ذكر في جش وبالجملة لا يبقى وثوق في عدم كونه منه وبعض أشياخ حمدوية غير معلوم الحال فتأمّل ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلى وثاقته وكذا رواية علي بن الحسن ورواية جماعة كتابه يشير إلى الاعتماد عليه وكذا كونه كثير الرواية وكون أكثرها سديدة مضمونها مفتى به ومعمول عليه إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوايد . قوله دعبل في العيون انه انشد الرّضا عليه السلام قصيدته المشهورة وبلغ إلى قوله شعر وقد خفت في الدنيا وأيام سعيها وانى لأرجو الا من بعد وفاتي قاله الرّضا عليه السلام أمنك الله يوم الفزع الأكبر فلمّا انتهى إلى قوله وقبر ببغداد لنفس زكية تضمّنها الرّحمن في الغرفات قال له الرضا عليه السلام أفلا الحق بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك فقال بلى فقال عليه السلام وقبر بطوس يا لها من مصيبة توقد بالأحشاء بالحرقات . إلى الحشر حتى يبعث الله قائما يفرّج عنّا الهمّ والكربات وفيه لما انتهى إلى قوله خروج لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزى على النعماء والنغمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديداً فقال يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك الحديث إلى غير ذلك وفيه أيضا روى عنه النّص على الأئمة الأربعة بعد الرّضا عليه السلام عن الرّضا وعليهم وروى عن علي بن دعبل يقول لما ان حضرت أبي الوفاة تغيّر لونه وانعقد لسانه واسود وجهه فكدت الرجوع عن مذهبه فرأيته بعد ثلث فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضا فقلت له يا أبه ما فعل بك فقال يا بنى ان الذي رايته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله ( ص ) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي أنت دعبل قلت نعم يا رسول الله فقال انشد لي قولك في أولادي فأنشدته قولي شعر لا أضحك اللّه سن الدّهر إذ ضحكت وآل محمد مظلمون قد قهروا مشردون عن عقر دارهم كأنهم قد حنوا ما ليس