محمد باقر الوحيد البهبهاني
165
تعليقة على منهج المقال
نفسك وروى عنه رواية أخرى قريبة من تلك الرواية وسنده أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي بن فضال عن أسد بن أبي العلا عن خالد وسيجئ في المفضل بن عمر أيضا نظيرها فظهر ممّا ذكرنا عدم كون عبد الله بن القسم أيضا غاليا وكذا أسد بن أبي العلاء وكذا موسى بن سعدان مضافا إلى ما مرّ في الفوايد وسيجئ في نصر بن الصّباح وغيره ان الطعن بالغلو للأصل له بحسب الظاهر ويؤيده أيضا سلامة روايات أمثال هؤلاء بل ودلالتها على عدم الغلو وكذا تمكينهم صلوات الله عليهم إياهم من الوصول إلى خدمتهم والرواية عنهم بل ولطفهم عليهم السلام ومحبتهم عليهم السلام وعدم طردهم عنهم فكيف يجتمع هذا على كفرهم سيّما بعنوان القول بألوهية الأئمة عليهم السلام فقد ورد عنهم عليهم السلام ان عيسى لو سكت عما قاله النصارى لكان يفعل به كذا وكذا وكذا نحن بل وكانوا عليهم السلام يأمرون بقتل الغالي ولو لم يتمكنوا لكانوا يلعنونهم ويحذرون أصحابهم عن مصاحبهم ومساورتهم ومعاشرتهم ويأمرون بابلاغ هذا الشاهد منهم الغالب وربما كانوا يدعون عليهم بالقتل وغير ذلك ويشير إلى ما ذكرنا ملاحظة ترجمة بشار الشعيري وغير ذلك ممّا سيجئ في محمد بن مقلاص وأحمد بن هلال وبنان وفارس والمغيرة بن سعيد وغيرهم ولاحظ تراجمهم والفائدة الرّابعة في اخر الكتاب . قوله في خالد بن يزيد وقد يجتمع اه ويمكن الجمع بان مراد الشيخ من ضمير يكنى يزيد لا خالد وسيجئ هذا عن المصنف في باب الكنى ويمكن ان يكون اشتبه وبالجملة الظاهر أن يزيد يكنى ابا خالد القماط وسيجئ عن صه وجش في باب الياء مع توثيقه ومرّ في خالد بن سعيد ما ينبغي ان يلاحظ . قوله خالد بن يزيد بن جرير الذي مرّ ذكره ومرّ في ترجمة أخيه إسحاق ما يشهد على ذلك . خباب بن يزيد روى كش رواية تدلّ على ذمّه وانه يرى رأى الأموي مصط ونقله المصنف حباب بالحاء المهملة وقد مضى . قوله خباب بن الأرت روى في الخصال عن علي عليه السلام السباق خمسة فانا سابق العرب وسلمان سابق الفرس وبلال سابق الحبشة وصهيب سابق الروم وخباب سابق النبط والحديث وان كان ليس من الشيعة كما هو الظاهر من سنده الا ان ايراده في كتابه امارة اعتداد به مع أن الخبر في نفسه يفيد الظن ومرّ حاله في الفائدة الأولى والثالثة لكن سيجئ في صهيب عن كش ذمّه والظاهر أنه مذموم ويمكن ان يقال السبقة إلى الاسلام في نفسه مدح ولا مانع من أن