محمد باقر الوحيد البهبهاني
152
تعليقة على منهج المقال
ان سبب الغمز هو النبوّة المقتضية إلى الميل إلى الهواء ولا يصدر عن ثقة الا ان يكون اظهار الجرح مسبب النبوّة بان الثقة قد يتحرز عن الجرح بلا سبب وان كان مستثنى من الغيبة للاحتياط ومع النبوة ترك الاحتياط ولا يضر بالثقة للتأمّل في كونه قدحاً فيه انتهى وفيه ما لا يخفى مع أن الظاهر من جش ان اللعب بالشطرنج المنسوب اليه لا أصل له بل انما نسب اليه بسبب العداوة التي كانت بينهم لا يقال عداوته لآل أعين ربما تضر بالوثاقة قلت الظاهر كونها من الطرفين ومع ذلك صارت منشاء للغمز فلابدّ ان يكون الطرف غير الثقة منهم مضافا إلى ما أشرنا اليه من أن الغمز ليس الا للعداوة وفي الحقيقة لا أصل له وعداوة غير الثقة غير معلوم منافاتها بل عداوة الثقة أيضا إذ غير معلوم كونه ثقة عند غاية الأمر خطاؤه في اجتهاده ومرّ في الفائدة الثالثة ما يزيد على ذلك فلاحظ وممّا يؤيد وثاقته بل يشهد عليها رواية ابن أبي عمير كما مرّ في الفائدة بل قد أكثر من الرواية عنه وممّا يؤيد أيضا كونه كثير الرواية وسديد الرواية ومقبول الرواية ورواية الأجلة عنه وقوله جش يرويه عنه جماعة إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوايد ممّا هو فيه ويظهر بالتّأمّل وفي الوجيزة ثقة وفي البلغة ثقة في المشهور وفي نفسي منه شيىء انتهى وقال جدّي البختر بفتح الباء وسكون الخاء اى حسن الجسم أو المشي والظاهر أنه معتر بهتر اى أفضل انتهى . حفص بن عثمان يروى عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته كما مرّ في الفائدة . قوله حفص بن عمر وقال جدّي ره بعد ذكر عثمان بن سعيد وعثمان وتعظيمهما وذكر كونهما من الوكلاء النوّاب وظهور المعجزة على أيديهما واشتهارهما في ذلك غاية الاشتهار فيما ورد في بعض نسخ كش انه محمد بن حفص الجمّال وأبوه حفص وكان الامر يدور على أيديهما خمسين سنة فهو من تصحيف نسّاخ كش فان أكثر نسخ كش مغلوطة وتصحح بنسخ جش وصه وغيرهما انتهى وسيجئ في باب الكنى عن مصط التأمّل في التعدّد والتغاير فلاحظ وفي اخر الكتاب في الفائدة الخامسة عن الشيخ ما يشهد على ما ذكره جدّي وكذا في كا وغيره وبالجملة الامر كما ذكره ومرّ جعفر بن عمرو وفيه ما له دخل بالمقام . قوله في حفص بن غياث وله كتاب معتمد سيجئ عن المصنف في ذكر طريق الصّدوق اليه انه ربّما جعل ذلك مقام التوثيق من أصحابنا وفى آمالي الصّدوق ره عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث انه كان إذا حدث عن جعفر بن محمد عليه السلام قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد وفي العيون عن عبد الرحمن بن الحجاج عن السحق وعلى النبي عبد الله بن جعفر بن محمد انهما دخلا على عبد الله بن اسلم بمكة