محمد باقر الوحيد البهبهاني
125
تعليقة على منهج المقال
وهذا ناظر إلى الاتحاد لأنه ذكر ان الدغشي أخو على فيصير الدغشي فناسب ان يكون ابن السلمي الخياط الكوفي فناسب ان يكون الحسن أيضاً كذلك ومما يؤيد ما سنشير اليه المصنف في علي بن عطية من ظن اتحاد الكلى وما سيجئ عن ست في تلك الترجمة من الاقتصار على ذكر واحد فتأمّل والظن ان غرض الشيخ من التكرار بيان الاتحاد على تقدير ان الذكر على سبيل الاتصال وليس عندي النسخة وجعل المحقق الشيخ محمد عدم ذكر جش الحسين أكبر شاهد على اضطراب الشيخ في أمثال هذه المقامات فتأمّل . قوله في الحسن بن علوان ثقة في الوجيزة في توثيق مه نظر ولعلّ وجهه ان الظاهر من جش كون التوثيق للحسين أخيه لذكره في عنوانه فلو سلم فلا ظهور لكونه للحسن لكن ظاهر الوجيزة الرجوع إلى الحسين حيث قال الحسين بن علوان على الأظهر وقيل ض مع احتمال عدّه مص موثقا من قول ابن عقدة أوثق من أخيه فتأمّل لكن الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم مع أن الأنسب على تقدير الرجوع إلى الحسين ان يقول ورويا بالواو أو روى هو واخوه فتأمّل وممّا يؤيد قول ابن عقده أوثق من أخيه الحسين وأحمد عند أصحابنا كما سيجئ في ترجمته وممّا يؤيد أيضاً قوله في الحسين عامي وفيه انه اخصّ بنا وأولى فتأمّل وسيجئ عن المصنف في الحسن بن علي الكلبي ان جش وثق الحسن بن علوان وعلى هذا هل هو ثقة أو موثق يؤيد الثاني . قوله أخص بنا ره فتأمّل وسيجئ في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ماله دخل في المقام فلاحظ وفي تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين اشعار بعدم كونه عاميّاً . وقوله ابن عقدة ربما يؤيده إذ الظاهر من روايات الحسين انه زيديّ أو شديد الاعتقاد بزيد وربما يطلق على الزيديّة انهم من العامّة كما سيجئ في عمر بن خالد ويظهر من الاستبصار في باب المسح على الرجلين ولعلّ الوجه ان الزيديّة في الفروع من العامّة وبالجملة لا يظهر من قوله ان الحسن أوثق وأحمد عند الإثنى عشرية بل الظاهر عند الزيدية . وقوله وليس للحسين كتاب وقوله للحسين كتاب بينهما تدافع والظاهر أن أحدهما الحسن والظاهر أنه الاوّل لما سيجئ عن ست ان للحسين كتاباً وقيل إن الحسن هو الكلبي النسابة وربما قيل إنه الحسين وكلاهما وهم بل هو هشام بن محمّد بن السّايب كما سيجئ . قوله في الحسن بن علوية لعلّه أخو أحمد بن علوية الاصفهاني الذي مر فتأمّل . قوله في الحسن بن أبي حمزة كذاب ملعون اه سيجئ في ترجمة أبيه ذكر هذا الكلام