محمد باقر الوحيد البهبهاني
120
تعليقة على منهج المقال
محمد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن من رجاله ففيه شهادة على الاعتماد به بل على وثاقته لما ذكرنا في الفائدة الثالثة وفي حكاية غلوّه ما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة وحكاية كون الغلو في اخر عمره مرّ الإشارة إلى ما فيها في الفائدة الأولى والظاهر أن عدم رواية أحمد منه من حكاية غلوّه وفيه ما فيه الحسن بن دندان أو ديدان على ما هو في نسختي من التّحرير هو الحسن بن سعيد الجليل الأهوازي . قوله في الحسن بن راشد أبو علي الظاهر أنه أبو علي بن راشد الوكيل الجليل وسيشير اليه المصنف في ترجمته . وقوله فالرّاوي عن ق اه في يب في الحسن بإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن الحسن بن راشد عن الصادق عليه السلام وقد أكثر الرواية عنه وفيه اشعار بوثاقته لما مرّ في الفائدة الثانية وهو كثير الرواية وأكثر رواياته مقبولة إلى غير ذلك من امارات الاعتماد والقوة التي مرّ الإشارة إلى أكثرها في الفائدة وتضعيفه ليس الامن قول غض ضعيف في روايته وفيه ما مر في الفائدة الثانية مع أن في تضعيف غض ما مر في إبراهيم بن عمر اليماني وغيره وبالجملة لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدى لو صحت فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة فلاحظ وتأمّل وطبقة الحسن الراشد الثقة والطفاوي واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التميز من جهة الطبقة الا ان يقال المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور كما هو الحال في نظايرها نحن فيه هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد وعلى تقدير كونه ابن أسد فلا التباس بهذا وفي كشف الغمّة عن الحسين بن راشد قال ذكرت زيد بن علي فنقضته عند أبي عبد الله ( ع ) فقال لا تفعل رحم الله زيداً الحديث وفيه الحسين مكررا فلا داعي لحمل ما في ظم على سيما بعد واجد ان الحسين في كتب الحديث ولا يبعد ان يكون أخا الحسن وربّما يومى إلى التغاير كون ما في ق كوفيا وما في ظم بغداديا فتأمّل . قوله الحسن بن راشد الطفاوي اه فيه ما مرّ انفا وقال ابن طاوس في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن عند ذكر رواية عن الحسن رأيت في بعض النّسخ الحسن بن راشد وفي نسختين أثبت منها ابن أسد فإن كان الأول فان غض قال فيه الحسن بن راشد إلى قوله ضعيف في روايته ثم قال وان يكون الحسن بن أسد وهو الأثبت فان غض قال الحسن بن أسد الطفاوي إلى قوله علي بن إسماعيل بن ميثم فظهر منه ان ابن طاوس أيضاً حكم بكون الطفاوي ابن أسد لا راشد ومرّ عن ضا