محمد باقر الوحيد البهبهاني

113

تعليقة على منهج المقال

سهل بن الحارث عن دلهاث مولى الرضا عليه السلام . قوله في الحارث بن عبد الله همداني عن ( ص ) ان الهمدان بفتح الميم والذال المعجمة اسم القبيلة وان الهمدان بسكون الميم والدال المهملة اسم البلد ومرّ في أحمد بن محمد بن سعيد عن ( ق ) عكس ذلك وهو الأظهر يشير اليه قولهم فلان بطن من همدان بسكون الميم والمهملة ومن أن الحارث الهمداني بالسكون ومعلوم انه من القبيلة هذا وظاهر الوجيزة ان الحارث الأعور الهمداني وانه الحارث بن قيس الآتي ولعل ما في المقام نسبة إلى الجد وكيف كان فالظاهر حسنه وجلالته فتأمّل . قوله الحارث بن فضيل في الوجيزة عده ممدوحا والظاهر أنه لما ذكره ابن عقدة ومر نظير ذلك في جميل بن عبد الله وما أشرنا اليه فلاحظ لكن فيه مضافا إلى ذلك أنه اسند عنه وأشرنا في الفائدة الثالثة إلى ما فيه . قوله الحارث بن قيس فيه ما مرّ في الحارث بن عبد الله وسيجئ في علقمة بن قيس ما يناسب المقام . قوله الحارث بن محمد بن النعمان لا يبعد اتحاد هذا مع سابقه وعدم الاشتراك وان ما في ق مكرر لما ذكرنا مكرّرا وكون كتابه يرويه عدّة من أصحابنا مرّ الإشارة إلى حاله في الفائدة الثالثة وكذا رواية ابن أبي عمير عنه وكذا ابن محبوب وكونه صاحب الأصل مرّ حاله في الفائدة ( الثانية ) خ وممّا يومئ إلى الاعتماد عليه ان الأصحاب ربما يتلقون روايته بالقبول بحيث يرجحون على رواية الثقات وغيرهم مثل روايته في كفارة افطار قضاء رمضان . قوله الحرث بن المغيرة في الروضة عنه بسند فيه سهل قال قال أبو عبد الله عليه السلام لأخذن البرىء منكم بذنب السقيم ولم لا أفعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسوهم وتحدثونهم فيمر بكم المار فيقول هؤلاء شر من هذا فلو أنكم إذا بلغكم ما تكرهون زبرتموهم ونهيتموهم كان أزين بكم وبيّ وفيه أيضاً بمثل ذلك السند فقال لقيني الصّادق عليه السلام في طريق مكة فقال من ذا أحارث قلت نعم اما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم إلى أن قال فدخلني من ذلك امر عظيم فقال نعم ما يمنعكم إذا بلغكم إلى أن قال وتقولوا قولاً بليغاً فقلت جعلت فداك لا يطيعوننا ولا يقبلون منّا فقال اهجروهم واجتنبوا مجالسهم وفي الروايتين دلالة على كونه من العلماء والبراء وعلى حسن حاله لاعلى ذمّه كما لا يخفى . حبيب الجماعي في نسختي من عبارة المفيد ره وفي رسالته في الرّد على الصّدوق ان من