الشيخ داود الأنطاكي

150

تذكرة أولى الألباب

الباطل إن الباطل كان زهوقا بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فوربك لنحشر نهم والشياطين ثم لنحضر نهم حول جهنم جثيا لهم من جهنهم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزى الظالمين فكبكوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس يطوفون بينها وبين حميم آن إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يستحبون في الحميم ثم في الناز يسجرون يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذو قوا عذاب الحريق لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا ) إلى آخر الآيات ( وقال الشيطان لما قضى الامر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم إلى قوله عذاب أليم ) ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك إلى قوله كارهون وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) تقرأ هذه الآيات على ذلك الماء أو تكتب وتعلق عليه أو تقرأ والصافات بتمامها والمعوذتين ويشرب منه ويدهن به ثلاث مرات أو سبعا فإنه يبرأ بإذن الله تعالى ( غيره ) لكل داء يقرأ عليه ويكتب له يسكن بإذن الله تعالى : بسم الله والحمد لله أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار إلى آخر ما تقدم عن الإمام الشافعي وآخر سورة الحشر و ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إلى قوله عظيم فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا إلى آخر الآية كعيهص حمعسق الله الذي نزل الكتاب وهو ويتولى الصالحين وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وإن أضيف إلى ذلك المسك والراوند وأربعة دراهم من الكراويا المغربي واستعمل ذلك كان شفاء من كل علة وقدر الراوند درهم على ثلاثة أيام ( مثله ) ( بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا إلى قوله ويسخرون ، يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ، لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إلى آخر السورة ، وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا إلى قوله شهابا رصدا ، إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، إن كل نفس لما عليها حافظ ، والله من ورائهم محيط إلى قوله محفوظ فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) يا حافظ القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا إنك على كل شئ قدير . ( آخر ) ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، أن لا تعلوا على وأتونى مسلمين ، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوى عزيز ، لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ، واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ، إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ، والله يعصمك من الناس إن الله لايهدى القوم الكافرين إن الله لا يهدى كيد الخا ؟ ؟ ، كلما أو قدوا نارا للحرب أطفأها الله ، يا نار