سليمان بن خلف بن سعد ( ابن أيوب الباجي المالكي )

930

التعديل والتجريح

قال البخاري مات سنة خمس وعشرين ومائتين قال عبد الرحمن سمعت أبي حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي وقد سأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث فقال تسألني عن أقرب رجل إلي الليث دخل معه في ليله ونهاره وسفره وحضره ولا ينكر لمثل هذا أن يكون سمع منه أكثر ما أخرج عن الليث قال عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي كاتب الليث كتبت عنه يروي عن ليث بن سعد عن بن أبي ذئب ولم يسمع الليث من بن أبي ذئب شيئا قال عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث فقال كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة قال عبد الرحمن حدثنا أبي سمعت أحمد بن حنبل يقول لا أعلم أحدا روى عن الليث عن بن أبي ذئب إلا أبا صالح كاتب الليث وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ولم يدر حديث من هو فقيل له حديث بن أبي ذئب فروى الليث عن بن أبي ذئب قال عبد الرحمن وسمعت أبي يقول الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروها عليه يرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم الناحية وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس ولم يكن أبي صالح الكذب كان رجلا صالحا قال عبد الرحمن سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث فقال لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث