سليمان بن خلف بن سعد ( ابن أيوب الباجي المالكي )

767

التعديل والتجريح

مالك بن أنس فبكى حماد حتى جعل يمسح عينيه بخرقة كانت معه ثم قال يرحم الله أبا عبد الله كان من الاسلام بمكان قال أبو بكر وجدت في كتاب بن المديني سئل يحيى عن مرسلات الأعمش والتيمي ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق السبيعي وابن عيينة فقال في بعضهم شبه لا شئ وقال في بعضهم شبه الريح قال أي والله وسفيان الثوري قلت ليحيى بن سعيد فمرسلات مالك بن أنس قال هي أحب إلي ثم قال يحيى ليس في القوم أصح حديثا من مالك وقال أبو عبد الله الحاكم لما انتهى إلى ذكر مالك فيمن أخرج في الصحيحين ومالك بن أنس الإمام قال أبو عبد الرحمن النسائي ما عندي أحد بعد التابعين أنبل من مالك بن أنس ولا أجل منه ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ثم يليه شعبة في الحديث ثم يحيى بن سعيد القطان وليس أحد بعد التابعين آمن على الحديث من هؤلاء الثلاثة ولا أقل رواية عن الضعفاء من هؤلاء الثلاثة وابن المبارك أجل أهل زمانه إلا أنه يحدث عن الضعفاء وسفيان الثوري أحد الأئمة وأجل من أن يقال فيه ثقة وليس أحد بعد التابعين أقل رواية عن الضعفاء من مالك بن أنس ما علمناه حدث عن متروك إلا عن عبد الكريم