سليمان بن خلف بن سعد ( ابن أيوب الباجي المالكي )
765
التعديل والتجريح
قال عثمان بن سعيد قيل ليحيى بن معين بعض الناس يقول سفيان بن عيينة أثبت الناس في الزهري فقال إنما يقول ذلك من سمع منه وأي الناس كان سفيان إنما كان عليما يعني أيام الزهري وقال بن معين قال مالك في حديث الزهري ما قل ما فيها من عرض قال أحمد بن علي بن مسلم حدثنا أحمد بن علي الشافعي قال وقيل لمالك بن أنس عند بن عيينة أحاديث ليست عندك عن الزهري قال وأنا أخذتها عن الزهري بكل ما سمعت أنا إذا أريد أن أصلهم قال أبو بكر سمعت يحيى بن معين وذكر له قول النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة فقال بن معين سمعت بن عيينة يقول نظن أنه مالك بن أنس قال إبراهيم بن الجنيد سئل يحيى بن معين وأنا أسمع من أثبت من روى عن الزهري فقال مالك بن أنس ثم معمر ثم عقيل ثم يونس ثم شعيب والأوزاعي والزبيدي وسفيان بن عيينة وكل هؤلاء ثقات قيل ليحيى بن معين أيهما أثبت سفيان أو الأوزاعي فقال سفيان ليس به بأس الأوزاعي والزبيدي أثبت منه يعني من سفيان بن عيينة قال البخاري حدثني علي بن عبد الله عن سفيان قال مالك إمام