الصالحي الشامي

361

سبل الهدى والرشاد

الحارث سماه عبد الجبار رواه أبو نعيم في المعرفة ، وعبد عمرو ويقال عبد الكعبة أحد العشرة سماه عبد الرحمن رواه ابن سعد وابن منده ، وغراب سماه مسلما رواه ابن أبي شيبة ، وعبد شر من ذوي ظليم سماه عبد خير رواه أبو نعيم ، وأبو الحكم بن هانئ بن يزيد سماه أبا شريح بأكبر أولاده رواه ابن أبي شيبة ، وحرب سماه مسلما ، والمضجع سماه المنبعث . وروى أبو يعلى برجال ثقات عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأرض ، يقال لها غدرة فسماها خضرة . وشعب الضلالة : شعب الهدى وبني الزينة : بني الرشدة . وبني مغوية - بالمعجمة - بني رشدة رواها أبو داود . وأرضا تسمى بجدبة مخضرة رواه بقي بن مخلد عن عائشة . الثالث : في تسميته صلى الله عليه وسلم بعض أولاد أصحابه . روى الطبراني عن ياسر بن سويد الجهني - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل ، فولدت مولودا فحملته أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، قد ولد هذا المولود ، وأبوه في الخيل فسمه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر يده عليه وقال : " اللهم ، أكثر رجالهم ، وأقل إياماهم ، ولا تحوجهم ، ولا تر أحدا منهم خصاصة " ، فقال : سميه مسرعا قد أسرع في الاسلام فهو مسرع بني ياسر . وروى الترمذي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بيت الزبير صياحا ، فقال : يا عائشة ( 1 ) ما أرى أسماء إلا قد نفست ، فلا تسموه حتى أسمه فسماه عبد الله ، وحنكه بتمر بيده . وروى الشيخان عن أبي موسى الأشعري - رضي الله تعالى عنه - قال : ولد لي غلام فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمر ، ودعا له بالبركة ودفعه إلي ، وكان أكبر ولد أبي موسى . وروى مسلم وأبو داود عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان ، فيدعو لهم بالبركة ، ويحنكهم . وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن أمة ولدت غلاما من أبي طلحة ، فقال أبو طلحة : احتمله حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث معه

--> ( 1 ) الطبراني في الصغير والأوسط وقال الهيثمي وفي اسناده من لم أعرفهم .