الصالحي الشامي
343
سبل الهدى والرشاد
رياض الجنة - براء مكسورة فتحتية مفتوحة فألف فضاد معجمة - المراد به الذكر . ارتعوا : بهمزة فراء ساكنة فمثناة فوقية فعين مهملة فواو خوضوا شبه الخوض بالرتع في الخصب وهو الطواف حوله والاشباع منه . " الهن " - بفتح الهاء وتخفيف النون - من ألفاظ الكنايات ، وأكثر ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به هنا الفرج ، ولذا قال مني يريد به النطفة . مبرور : مقبول ليس فيه إثم يقال بر وإثم . يحتاج - يهلك ويتلف في الانفاق . الاشراف : بالشين المعجمة التطلع إلى العطاء والرغبة فيه . القسامة - بضم القاف - ما يأخذه القسام من رأس المال عن أجرته لنفسه كما يأخذ السماسرة رسما مرسوما ، لا أجرا معلوما ، وقيل : إنما هو من يأخذ سهم من ولي عليه بغير إذنه ، فيستأمر به عليه ( 1 ) . التعيل : أريد به القوى على الشئ وقطع الأرض والسقاء . أهويت بيدك أي : مددت يدك إليه والمعنى : أنه لو فعل ذلك كان قد صار ذلك ركازا لا يكون قد أخذه بشئ من فعله ، فحينئذ كان يجب فيه الخمس وإنما جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم اللقطة لما لم يباشر الحجر بيده ، والحجر هو الثقب وترك أخذ الزكاة منها ، لأنه لم يكن نصابا ، ولو كان نصابا لم يكن حال عليها الحول . الحلقوم - بحاء مهملة مضمومة فلام ساكنة فقاف مضمومة فواو - فميم الخلق المبادر . المنابل - بميم الذي يدخر المال ويقنيه ، أنفسها عند أهلها ، النفيس الجيد من كل شئ المرغوب فيه ، وحقيقته الشئ الذي يتنافس فيه الناس . قوله " يعين ضائعا " أي : ذا ضياع من فقر وعيال ، أو نحو ذلك أو حال فقير عن القيام به ، والخرق ضد الرفق ، يقال : رجل أخرق إذا لم يتيقن ما يحاول . والصنائع - بصاد مهملة فنون - هو المشهور . وروي " ضايعا " بالمعجمة أي ذا ضياع من فقر وعيال ونحو ذلك .
--> ( 1 ) ثبت في الأصل الوضية الحذاء بحاء مهملة مكسورة فذال معجمة مفتوحة فألف مهدوة .