الصالحي الشامي
231
سبل الهدى والرشاد
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أكون في الرمل أربعة أشهر أو خمسة أشهر ، فيكون النفساء والحائض والجنب فما ترى ؟ قال : " عليك بالتراب " . وروى ابن أبي شيبة والشيخان والنسائي عن عمران بن الحصين أن رجلا قال : يا رسول الله ، أصابتني جنابة ولا ماء ، قال : " عليك بالصعيد ، فإنه يكفيك " . وروى الدارقطني وعبد الرزاق ابن أبي شيبة عن عمار بن ياسر - رضي الله تعالى عنه - قال أجنبت وأنا في الأبواب فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إنما يكفيك في ذلك التيمم " . وروى ابن ماجة والدارقطني عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : انكسرت إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أمسح على الجبائر . وروى أبو داود عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد البلل ولا يذكر احتلاما ، قال : يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه أحتلم ، ولا يجد بللا ، قال : " لا غسل عليه " ، قالت أم سلمة فالمرأة ترى ذلك أعليها غسل ؟ قال : " نعم ، إن النساء شقائق الرجال " . وروى الشيخان عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم ، إذا رأت الماء " . وروى أبو داود وابن أبي شيبة عن أبي ثعلبة الخشني - بالخاء والشين المعجمتين - - رضي الله تعالى عنه - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنا نغزو إلى أرض العدو فنحتاج إلى آنيتهم ، قال : " استغنوا عنها ما استطعتم ، فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها واشربوا " . وروى الإمام أحمد والترمذي عن أبي ثعلبة الخشني ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس ، فقال : " اتقوها غسلا واطبخوا فيها " . وروى أحمد والترمذي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت : قلت : يا رسول الله ، إن بيني وبين المسجد طريقا قذرا ، قال : " أفبعدها طريق أنظف " ؟ قالت : نعم ، قال : " هذه بهذه " . وروى البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قيل : يا رسول الله ( . . . ) . وروى أبو الشيخ في كتاب الفرائض عن البراء بن عازب - رضي الله تعالى عنه - قال :