الصالحي الشامي
25
سبل الهدى والرشاد
عائشة - رضي الله تعالى عنها - ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تهيئ من أمر أسامة شيئا ، إما مخاط ، فكأنها كرهته ، فانتزعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها وتولى ذلك ( 1 ) . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : النضح بنون مفتوحة ، فضاد معجمة ساكنة وبعدها حاء مهملة ، قال الخطابي هو الغسل . وقال القرطبي المراد به الرش . اختلجها بخاء معجمة فلام فجيم فمثناة فوقية ، انتزعها . الشعار - بكسر الشين المعجمة وبالعين المهملة ما يلي بدن الإنسان من ثوب وغيره . طامث - بطاء مهملة فألف فميم فمثلثة حائض . المرط بكسر الميم وسكون الراء كساء من خز أو صوف يؤتزر به .
--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 6 / 139 وأبو يعلى بنحوه 7 / 435 حديث ( 102 / 4458 ) واسناده عند أبي يعلى ضعيف لضعف مجالد بن سعيد .