الصالحي الشامي
359
سبل الهدى والرشاد
باثنتين ، فجاء ليلة وقد ربعتها فنام عليها ، فقال : ( يا عائشة مال فراشي الليلة ليس كما يكون ؟ ) قلت : يا رسول الله أربعتها لك قال : ( فأعيديه كما كان ) . وروى أبو يعلى عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه طرف اللحاف ، وعلى عائشة طرفه . وروى أيضا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه بات عند خالته ميمونة فحاءت بكساء فطرحته ، وفرشته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءت ميمونة بخرقة عند رأس الفراش ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد صلى العشاء الآخرة ، فانتهى إلى الفراش ، فأخذ الخرقة التي عند رأس الفراش فأتزر بها ، وخلع ثوبه ، فعلقها ، ثم دخل معها في لحافها . وروى الطبراني عن ابن عباس قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بساط يسمى الكن . وروى عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له بساط يسمى الكن ، وكانت له عباءة تسمى النمرة ، وكانت له ركوة تسمى الصادرة ، وكانت له مرآة تسمى المرآة ، وكان له مقراض يسمى الجامع ، وكان له قضيب يسمى الممشوق .