الصالحي الشامي
257
سبل الهدى والرشاد
الباب الرابع فيما كان يقوله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح ، وإذا أمسى روى مسدد والإمام أحمد والنسائي في اليوم والليلة برجال ثقات عن عبد الرحمن بن أبزى رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال : ( أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وملة أبينا إبراهيم عليه السلام ، حنيفا مسلما ، وما أنا من المشركين ) . وروى عبد بن حميد عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال : ( أصبحنا وأصبح الملك لله ، الكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار ، وما سكن فيها لله تعالى ، وحده لا شريك له ، اللهم اجعل هذا النهار أوله فلاحا ، وأوسطه صلاحا ، وآخره نجاحا ، وأسألك خير الدنيا وخير الآخرة ) . وروى مسدد برجال ثقات عن عبد الله بن سعيد قال : سمعت أبي يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح : ( اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحينا ، وبك نموت ، وإليك النشور ) ، وإذا أمسى قال : ( اللهم بك أمسينا ، وبك أصبحنا ، وبك نحيا وبك نموت ، وإليك النشور . وروى أبو يعلي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح ، وإذا أمسى : ( اللهم إني أعوذ بك من فجاءة الخير ، وأعوذ بك من فجاءة الشر ) . وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح : ( اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك المصير ) . وروى البزار بسند حسن عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح : ( أصبحنا والملك والحمد لله ، لا شريك له ، لا إله إلا هو ، وإليه المصير ) . وروى الطبراني عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدركه المساء في بيتي يقول : ( أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد والحول والقوة والسلطان في السماوات والأرض ، وكل شئ لله رب العالمين ، اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور ) . وروى أيضا عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح وأمسى : ( أصبحنا وأصبح الملك لله لا إله إلا هو وحده لا شريك له ، اللهم إنا نسألك