الصالحي الشامي

182

سبل الهدى والرشاد

الرابع : في بيان غريب ما سبق : القاحة : بقاف فألف فحاء مهملة مفتوحة فتاء تأنيث . الأرنب : معروف يقال للذكر والأنثى . الذريع : بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فتحتية فعين مهملة : السريع . الإقعاء : بكسر الهمزة وسكون القاف وعين مهملة : أن يلزق الرجل إليه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه بالأرض كما يقعي الكلب ، وفسره الفقهاء رحمهم الله تعالى بأن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين ، قال أبو عبيدة والأول هو الأولى . الفور : بفاء مفتوحة فواو ساكنة فراء : وهجها وغليانها . الخزيرة : بخاء معجمة مفتوحة ، ثم زاي مكسورة ، وبعد التحتية الساكنة راء : ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة ، لكنه أرق قاله الطبري ، وقال ابن فارس : دقيق يخلط بشحم ، وقال العتبي وتبعه الجوهري : أن يؤخذ اللحم فيقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نضج ذر عليه الدقيق ، فإن لم يكن لحم فهي عصيدة وقيل مرقة تصفى من سلالة النخالة ، وقيل الخزيرة بالإعجام من العجين والنخالة ، وبالإهمال من اللبن . حسن : بحاء مفتوحة فسين مهملتين : توجع . الخوان ما يؤكل عليه معرب وفيه ثلاث لغات كسر الخاء وهي أكثر ، وضمها ، وإخوان بهمزة مكسورة ، قال الحكيم الترمذي : وهو شئ محدث فعلته الأعاجم ، وكانت العرب يأكلون على السفر واحدها سفرة ، وهي التي تتخذ من الجلود ، ولها معاليق تنضم ، وتنفرج بالانفراج ، سميت سفرة لأنها إذا حلت معاليقها انفرجت ، وأسفرت عما فيها فقيل سفرة . السكرجة : بسين مهملة ، فكاف مضمومتين ، فراء مشددة مفتوحة ، فجيم ، فتاء تأنيث : إناء صغير نأكل فيه بشئ من الأدم ، لأنها أوعية الأصباغ ، وهى الألوان ولم يكن من شأنهم الألوان ، إنما كان طعامهم الثريد عليها مقطعات اللحم . ولا خبز مرقق : بميم مضمومة فراء فقافين : أي لأن عامة خبزهم كان الشعير ، وإنما يتخذ الرقاق من دقيق البر ، وقل ما يمكن اتخاذه من الشعير . المائدة قال في الصحاح : مادة ميدا أعطاه والمائدة مشتقة من ذلك ، وهى فاعلة بمعنى مفعولة لأن المالك مادها للناس أي أعطاهم إياها ، وقيل مشقة من ماد يميد إذا تحرك ، فهي فاعلة على الباب .