الصالحي الشامي
179
سبل الهدى والرشاد
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال : ( الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ) ، وفي رواية : ( الحمد لله الذي كفانا وآوانا غير مكفي ، ولا مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا ) ( 1 ) . وروى الإمام أحمد عن رجل خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : ( اللهم أطعمت وأسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت وأحييت ، فلك الحمد على ما أعطيت ) ( 2 ) . وروى البزار عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، الحمد لله الذي كفانا وآوانا ، الحمد لله الذي أنعم علينا وأفضل ، أسألك برحمتك أن تجيرنا من النار ) ( 3 ) . وروى الطبراني عن الحارث بن الحارث رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند فراغه من طعامه : ( اللهم لك الحمد ، أطعمت وسقيت ، وأرويت ، لك الحمد غير مكفور ، ولا مودع ، ولا مستغنى عنك ربنا ) ( 4 ) . وروى ابن أبي شيبة والبزار عن أبي سلمة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا فرغ من طعامه : ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، الحمد لله الذي كفانا وآوانا ، والحمد لله الذي أنعم علينا وأفضل ، نسأله برحمته أن يجيرنا من النار ، فرب غير مكفي لا يجد منقلبا ولا مأوى ) ( 5 ) . وروى النسائي والحاكم وابن عدي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : دعا رجل من الأنصار أهل قباء رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا ، فلما طعم وغسل يديه قال : ( الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا ، وكل بلاء حسن أبلاء الحمد لله الذي غير مودع ربي ، ولا مكافأ ولا مكفور ولا مستغنى عنه ، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام وسقانا من الشراب وكسانا من العري ، وهدانا من الضلال ، وبصرنا من العمى ، وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا ، الحمد لله رب العالمين ) ( 6 ) . الثالث والثلاثون : فيما كان صلى الله عليه وسلم يقوله إذا أكل عند أحد .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري 9 / 581 ( 5458 ) . ( 2 ) أخرجه أحمد 4 / 62 ، 327 وابن السني ( 459 ) . ( 3 ) انظر المجمع 5 / 29 . ( 4 ) الطبراني في الكبير 3 / 304 وعبد الرزاق في المصنف ( 2842 ) وانظر المجمع 5 / 29 . ( 5 ) انظر المجمع 5 / 29 . ( 6 ) أخرجه معمر بن راشد في الجامع 10 / 381 ( 19425 ) وأحمد 3 / 138 والبيهقي 7 / 287 .