الصالحي الشامي
16
سبل الهدى والرشاد
مع أنهم كانوا من ذلك تأولوا ، إنما نهاهم على عادة البشرية من كراهة النفس للدواء قال الحافظ رحمه الله تعالى : كذا قال . السابع : في بيان غريب ما سبق : الفاحش : أي ليس ذا فحش في كلامه . ولا سخابا : أي لا يرفع صوته بكثرة الصياح ، لحسن خلقه ، وكرم نفسه ، وشرف طبعه ، وروي بالصاد وهو بمعناه . ليس بفظ : بالظاء المعجمة المشالة : أي ليس بسيئ الخلق ، والخشن من القول . الغليظ : بالمعجمة المشالة أي الجافي . الدمث : السهل اللين ، وليس بالجافي ، ولا المهين بضم الميم : يريد أنه لا يحقر الناس ولا يهينهم ، ويروى ولا المهين بفتح الميم ، فإن كانت الرواية هكذا فإنه أراد ليس بالفظ الغليظ الجافي ، ولا الحقير الضعيف . لا تزرموه : بفوقية مضمومة ، فزاي فراء مكسورة ، فميم : أي لا تقطعوا بوله . السجل : بسين مهملة مفتوحة ، فجيم ساكنة : فلام : الدلو الملأى . يؤنب : بالبناء للمفعول : يلوم . قمام الأرض : هو جمع قمامة : ما تقمقمه من المرعى وأصله الكناسة . لده : بلام فدال مهملة مفتوحتين ، فهاء : سقاه في أحد شقي الفم ، والله تعالى أعلم .