الصالحي الشامي

159

سبل الهدى والرشاد

وروى أيضا عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تقلع كأنما ينحدر من صبب ( 1 ) . وروى أيضا عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ . وروى أيضا عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ . وروى أيضا عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ حين يمشي في صعود . وروى البيهقي عن هند بن أبي هالة رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى مال تقلعا يتكفأ تكفؤا ، ويمشي هونا ذريع المشية كأنما ينحط من صبب ، وفي لفظ كأنما يهوي في صبب ، إذا التفت التفت جميعا ، يسوق أصحابه ويبدر ، وفي لفظ : يبدأ من لقيه بالسلام . وروى ابن الضحاك في الشمائل عن علي رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صعد . وروى ابن سعد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى مشى مجتمعا ليس فيه كسل . وروى أيضا عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى هرول الناس وراءه . وروى الإمام أحمد والبيهقي عن عبد الله بن عمر [ و ] عمر رضي الله تعالى عنهما قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فرجع من رجع ، وعقب من عقب ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه ، فقال : ( أبشروا ، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء ، يباهي بكم الملائكة ) ، يقول : ( انظروا عبادي قد قضوا فريضة ربهم ينتظرون أخرى ) ( 2 ) . الثاني : في التفاته . روى ابن سعد عن جابر رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إذا مشى ، وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة أو بالشئ فلا يلفت ، وكانوا يضحكون ، وكانوا قد أمنوا التفاته . وروى البخاري في الأدب ، وابن سعد عن علي رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التفت التفت جميعا .

--> ( 1 ) الترمذي في الشمائل ( 60 ) . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 801 ) وأحمد 2 / 197 .