الصالحي الشامي
412
سبل الهدى والرشاد
فما يعجزك أو ما لا تطقه من الأشياء لا تعجز عداء قال : وعداء بطنه الذي هو منه . قال : فقام خزاعي فقال : يا قوم ، قد خصكم شاعر الرجل ، فأنشدكم الله . قالوا : فانا لا ننبو عليك . قال : وأسلموا ووفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء مزينة يوم الفتح إلى خزاعي ، وكانوا يومئذ ألف رجل وهو أخو المغفل أبي عبد الله بن المغفل ، وأخو عبد الله ذي البجادين . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : البكر : بموحدة مفتوحة وكاف ساكنة فراء : الفتي من الإبل . الأورق : بهمزة مفتوحة فواو ساكنة فراء فقاف هو الأسمر . نرزأه : بنون مفتوحة فراء ساكنة فزاي مفتوحة فهمزة فهاء أي ننقصه .